🙏أحد الأبرار والصدّيقين
متى ٢٥/ ٣١- ٤٦
*“لأَنِّي جُعْتُ فَأَطْعَمْتُمُونِي، وعَطِشْتُ فَسَقَيْتُمُونِي، وكُنْتُ غَريبًا فَآوَيْتُمُوني”*
البار هو من يعيش ايمانه وفق هذا الإنجيل الذي يرسم لنا صورة واضحة عن ساعة الحقيقة الوحيدة، حقيقة الإنسان التي تظهر عارية ومجردة من كل شيء أمام راعي الرعاة.
الذي يعرف جيداً أعماق نفوسنا، خلقنا على صورته ومثاله وسلّمنا مهمة خدمة ورعاية بعضنا البعض، وساوى ذاته الالهية بذاتنا الإنسانية لدرجةٍ أنه جعل من طريقة معاملتنا لبعضنا المقياس الوحيد للتمييز بين الجداء والخراف.
في سفر حزقيال الفصل ٣٤ يشرح بالتفصيل أنّه لا يمكن للراعي أن يكون أنانياً يرعى نفسه بدل رعاية من أوكل رعايتهم، يأكل الشحم وهم يأكلون السمّ، يلبس الصوف والكتّان والحرير وهم يلبسون الهمّ والغمّ والعري والذلّ…
🇱🇧 من تعاليم الكتاب المقدس، نصرخ في وجه من كان يفترض ان يكونوا رعاة للشعب فكانوا الذئاب الخاطفة وسرقوا كلّ شيء،
سرقوا الماضي والحاضر
سرقوا منّا حتّى الحلم في بناء وطن ما دامت الرعاية بيد النبيه وكل النبهاء…
🤔 البار هو الانسان الصبور الصادق بطبعه، *لا "يلوفق" بعيدا عن النميمة والخيانة* هو الثابت في ايمانه في اليسر قبل العسر، وهو رجل صلاة في البحبوحة قبل الضيق.
🌷 وحدها المحبة الصادقة تجعلنا نسمع تلك العبارة الطوباوية: “تعَالَوا، يَا مُبَارَكي أَبي، رِثُوا المَلَكُوتَ المُعَدَّ لَكُم مُنْذُ إِنْشَاءِ العَالَم” آمين.
تعليقات
إرسال تعليق