🙏الأربعاء في أسبوع تذكار الكهنة
متّى ٢٠/ ٢٠- ٢٨
*"مَنْ أَرادَ أَنْ يَكُونَ بَيْنَكُم عَظِيْمًا، فَلْيَكُنْ لَكُم خَادِمًا".*
الرسل تبعوا يسوع وأحبّوه، تعلّقوا به، لكنّهم لم يفهموا سرّه بعد. سرّه، سرّ الحبّ الذي يقدّم نفسه في سبيل أحبّائه.
يطلبون مراكز، لكنّه يفهّمهُم. من أراد أن يتبعني عليه أن يحمل صليبه، ويشرب الكأس التي سأشربها انا. من أراد أن يتبعني، ينسى ذاته، ويعطيها بسرور، من أراد أن يتبعني يصير خادمًا لأبناء الله، خادمًا للمحبّة، خادمًا للكلمة.
🇱🇧 لطالما وقعنا في حياتنا المسيحيّة وفي التزامنا الوطني في فخ الكبرياء وخطرها، والسعي الى المركز الأعلى في نظر العالم.
نسعى للخدمة فنتسلّط على مَن نخدُم. "ونستعبدهم"
🤔 متى يصبح المسؤول في بلادي في خدمة الشعب وليس الشعب في خدمته؟
متى نتحرّر من قبضة زعماء الطوائف من زفتهم وخدماتهم التي رهنوا اعناقنا بها؟
الى متى يارب؟
🌷يا ربّ أبعِد عنّا روح التكبّر والتسلّط، إملأنا من محبّتك، فنسعى لمكانة مميّزة في قلبكَ، نهتمّ بنزع الزغل من قلوبنا، فنعطي ذاتنا بفرح، ونخدمك بخدمة إخوتنا، بحبّ مطلق، همّنا هو همّك خلاصنا وخلاص إخوتنا. آمين
تعليقات
إرسال تعليق