سنكسار القديسون الشهداء هيبوليتوس الرومي ورفقته (القرن3م)(30 كانون الثاني) ارتبط ذكر هيبوليتوس هذا في تراثنا بذكر مجموعة من الشهداء دون أن تكون له، بالضرورة، علاقة بهم. استشهد هيبوليتوس حوالي العام 252م. فيما كان استشهاد البقية حوالي العام 296م. لعل الرابط أن البقية دفنوا في مكان قريب من المكان الذي دُفن فيه وأن الموضع تحول إلى محجة. كان هيبوليتوس كاهناً تقياً غيوراً في رومية. شغف بالتراث الرسولي، وهو كاتب لامع مخصب. وضع عدداً من المؤلفات ضد الهرطقات واشتهر بمؤلفه عن التقليد الرسولي، كما وضع لوائح فصحية بيّن فيها ما درجت عليه الكنيسة في رومية في القرن الثالث للميلاد. نُفي إلى سردينيا ومات في المنفى. فلما أعيد إلى رومية أُكرم كشهيد، أما الشهداء الآخرون المذكورون بمعيته فقد وردت أسماؤهم على الشكل التالي: سنصورينوس وسابينوس وأوره وفيليكس ومكسيموس وهرقل وفينيريوس وستيراكيوس وميناس وكوموديوس وهرماس وموروس وأفاسفيوس وروستيكوس وموناغروس وأماندينوس وأفلمبيوس وقبرص وثيودوروس المحامي ومكسيموس القس وأرخيلاوس الشماس وكيرياكوس الأسقف. عن سنصورينوس قيل أنه كان رئيس المشيخة في رومية. وُشي به أنه مسيحي فقُبض عليه واستُجوب فاعترف ولم ينكر. أودِع السجن فتمكن من هداية عشرين عسكرياً قُطعت رؤوسهم جميعاً. أما هو فأُلقي في البحر. فيما قضى الباقون بميتات مختلفة.
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...

تعليقات
إرسال تعليق