🙏الثلاثاء في أسبوع تذكار الكهنة

متّى ١٨/ ١- ٥

*"فَمَنْ وَاضَعَ نَفْسَهُ مِثْلَ هذَا الطِّفْلِ هُوَ الأَعْظَمُ في مَلَكُوتِ السَّمَاوَات."*

يسألونه مَن الأعظم، وهم بعد لم يفهموا سرّ ملكوت الله. يهتمّون بالمراكز والتراتبيّات، ولم يُدركوا بعد المعنى العظيم للملكوت. فدعا طفلاً وقال لهم:" انظروا وتأكّدوا، لا أحد يدخل ملكوت السماوات إن لم يصير مثل هذا الطفل..."

مثل الأطفال بالطيبة والبراءة، مثل الأطفال بالقلوب النقيّة التي لا تحقد، مثل الأطفال بالطاعة والطواعية، مثل الأطفال الذين يثقون بأبيهم دون شروط ولا مقابل، مثل الأطفال الذين يُساوون بين البشر ولا يميّزون بين غني وفقير بين لون وعرق ودين.


🇱🇧 كيف للوطن ان يستريح من أعباء مخلّفات الحكم العثماني الظالم المستبّد الذي زرع الفساد في الرشوة والخوّة وتوزيع الالقاب الفارغة والطبقية ورسخ الاقطاعية والتفرقة بين الناس...

كيف للبنان ان يستريح من طغاة السرقة والفساد...؟


🤔متى ستصبح قيمة الانسان لأنّه انسان وليس لأنّه يخصّ الزعيم الفلاني...

الطفولة الرّوحيّة لا تعني ابدًا السكوت عن الحقّ بل هي تصرخ في وجه الظلم والاستغلال وتعمل بكل طاقاتها لأجل الانسان...

الأم تريزيا كانت طفلة انجيليّة في كالكوتا الهند، حبذا لو نبقى اطفالاً بهذه القوّة الفاعلة في مجتماعاتنا .


🌷يا ربّ، نقبلكَ، نحبّكَ، حرّرنا من كبريائنا، وأعِدْ إلينا براءة الطفولة، فنتمسّك بكَ في كلّ الظروف، نثق بكَ بلا حدود أو شروط، نعمل بحسب كلمتك .آمين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة