🙏الإثنين في أسبوع تذكار الكهنة

متّى ١٦/ ٢٤-٢٨

*"مَاذَا يَنْفَعُ الإِنْسَانَ لَوْ رَبِحَ العَالَمَ كُلَّهُ وخَسِرَ نَفْسَهُ؟"*

إتّباع الربّ يتطلّب، تخلٍّ، جهاد، تواضع، موت عن الذات، موت عن الخطيئة. 

إتّباع الربّ له صليبه، فيه موت عن هذا العالم، وارتفاع بالروح والنفس إلى ما هو أعظم وأسمى من هذا العالم. 


🇱🇧ماذا ينفعنا إن ربحنا كلّ شيء في هذا العالم، أموالاً وممتلكات، مناصب ووجاهات. ماذا ينفعنا كلّ هذا إن خسرنا نفوسنا، لا شيء. وإن خسرنا ثقة شعبنا ورعايانا، رضى الله وبركاته ومحبة الرعيّة وعيش الاحترام والثقة المتبادلة هي الثروة الحقيقة. الكاهن الراعي لا تهمه الاموال ولا المناصب والرعية لن تتركه.


🤔 ويبقى السؤال لأهل السياسة : أخذتم كل المناصب ماذا فعلتم ؟ وماذا ربحتم؟ لا شيء غير ثرواتكم الباطلة.

خسرتم انفسكم واحترامكم

جوعتم الناس في بطركم ولعنة الشعب ستلحق بكم الى سابع جيل من احفادكم.

 

🌷 يا ربّ، أعطنا أن نكون أذكياء أمناء في مسيرتنا في هذا العالم، نعمل كلّ شيء لخلاص نفوسنا ونفوس أحبّائنا. نكرّس طاقاتنا ومواهبنا التي هي منك، لبناء ملكوتك. 

يا رب، حياتنا على هذه الأرض مملوءة بالصعاب والصلبان، أعطنا أن نحمل صليبنا معك، فيتحوّل إلى خلاص ولا تسحقنا الضيقات مهما اشتدت. أعطنا أن نرتفع عن همومنا اليومية، لنحيا بك ومعك انت كنزنا الوحيد. آمين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة