🎇 ٢٨ ك١ تذكار سجود المجوس للطفل يسوع
متّى ٢/ ١-١٢
*"فَقَدْ رَأَيْنَا نَجْمَهُ في المَشْرِق، فَجِئْنَا نَسْجُدُ لَهُ”*
المجوس هم كلّ واحدٍ منّا…
فهم يمثّلون كلّ باحثٍ عن الله عبر أيّة وسيلة متاحة…
فبعض النّاس وصلوا إلى الله عن طريق العلم وبعضهم عن طريق الفلسفة وآخرون عن طريق الخدمة…
تعدّدت الطرق ولكنّ الله واحد وأنواره واضحةٌ عبر تاريخ الخلاص وكلام الأنبياء...
هذه الأنوار بلغت أوجّها مع يسوع، ومن بلغ الربّ يسوع بلغ ملء معرفة الله لأنّ الربّ أكد لنا: “من رآني فقد رأى الآب”
🇱🇧 اي نجم نتبع؟
والى اين يوصلنا؟
إنّ المجوس لم يجدوا المسيح إلا بعد ان تركوا من أجله بلادهم وتحرَّروا من قيودهم. وقد كلّفوا أنفسهم مشقة البحث عنه. لم يردَّهم عن مقصدهم لا مال، ولا منصب ولا خوف ولا عناء ولا خدعة الناس او الملك. اقبلوا وآمنوا وسجدوا وفتحوا كنوزهم وقدَّموا هداياهم لطفل المغارة معترفين بان هذا الطفل هو ملك، وإله ومخلّص لجميع البشر.
🤔 نجوم السياسة أوصلونا الى ما نحن عليه...
ونجوم اهل الفنّ تنطفئ أنوارهم مع سدل الستارة...
ونجوم التنبؤات ابطال الشاشات مشعوذون وكذبة: "كذبَ المنجمّون ولو صحّت اقوالهم..."
🌷إجعل منّا ياربّ، مجوس هذا الزّمان، لكي نفتّش بجدية وثبات عن طريق خلاصنا وخلاص العالم، لأنّك وحدك "نور العالم" والنجم الوحيد الذي يضيء لنا طرق حياتنا فلا نسير في الظلام . آمين.
تعليقات
إرسال تعليق