🎇٣٠ ك١ العودة من مصر الى الناصرة متى ٢/ ١٩- ٢٣
*" ما إن مات هيرودس حتّى تراءى ملاك الربّ في الحلم ليوسف وهو في مصر وقال له: " قمْ خذ الصبيّ وأمَّه واذهب الى أرض أسرائيل"*
إنّ هرب العائلة المقدّسة إلى مصر بطلب من الله، يبيّن لنا التدبير الإلهي والفطنة البشرية في الطاعة والانسجام مع هذا التدبير.
ما أجمل دور القدّيس يوسف في حماية العائلة المقدّسة…
فقد رافق يسوع منذ اللحظات الأولى فحامى عنه ودافع عنه وجنّبه الأخطار الى ان غادر هذه الدنيا قبل بدء يسوع برسالته العلنية...!
🇱🇧 كلّ واحدٍ منّا بمقدوره أن يكون على مثال هذا الرجل الرّائع فيحامي عمّن أوكله الله بهم فيرعاهم بمحبّته وبحكمته وبعنايته!
مار يوسف هو كلّ إنسانٍ مسؤول ويعي حجم مسؤوليّاته ويسعى بكلّ جهده لتتميم مهامه راضياً الله وراعياً لمن حوله من عائلته أو في عمله أو في نطاق مسؤولياته الوطنية والشأن العام...!
🤔 فلنراجع ذواتنا على ضوء هذه الشخصيّة المميّزة ولنسعَ جاهدين للاقتداء بالقديس يوسف في هذه السنة المكرّسة للتأمل بفضائله، لنحيا على مثاله في الصدق والأمانة والطاعة لمشيئة الرب!
🌷يا مُربّي الابن المتجسّد، يامن كان قلبه عطوفاً يقطر حنوّاً ورأفة، فواجه الأخطار، وقاسى الأهوال في سبيل الطفل الإلهي، وأفنى العمر في تربيته وخدمته.
ها إنّنا نلتجئ إلى حمايتك، طالبين الغوث والمعونة. لوطننا وشعبه، لكي تدرّبنا على روح الفضيلة والمسؤولية، فنحظى بالأمان والسلام ونمجّد الله من الآن والى الابد آمين
تعليقات
إرسال تعليق