🎇٣١ ك١ إنجيل الكلمة المتجسّد يو ١/ ١- ١٨ 

*“الكَلِمَةُ صَارَ جَسَدًا وسَكَنَ بَيْنَنَا…”*

هذه الكلمة به خلق كلّ شيء، والكلمة أعطيت ميزة خاصة للانسان المخلوق على صورة الله ومثاله،

الانسان وحده يتكلّم، ويتقن الكلمة، ويكتب الكلمة ويفهم الكلمة لا بل يأكل الكلمة...

الانسان يحيا بالكلمة 

لنتأمل في قوّة بعض الكلمات:

- كلمة “نعم" تخلق عائلة جديدة تمتد فروعها الى الأبد...

كلمة “نعم” في التكرّس تثمر خيراً وتوظف الطاقات وتقدّم الخدمات الباقية حتى بعد رحيل المكرّس.

- كلمة “من فضلك” تجعل الآخر يستميت في الخدمة، دون أن يشعر بالتعب أو بالإهانة أو بالفوقية

- كلمة “شكرًا” وعرفان الجميل وبالشكر تدوم النعم.

- كلمة “أعتذر” تذوّب جليد القطيعة وتهدم الحواجز وترمّم الثقة، وتعيد الحياة للقلوب الجافة...

🇱🇧 الكلمة تبني، والكلمة تهدم:  

من الطبيعي أن نختلف... ونعتذر ... ونعاتب... ونجتمع... ونفترق... ولكن الجميل أن نختلف بلباقة... ونعتذر بتواضع... ونعاتب برفق... ونجتمع بحبّ... ونلتقي بود... 


🤔 روعة الإنسان ليس بما يملكه بل بما هو، وبما يقدّمه ويمنحه...


 ٢٠٢١ كوني افضل من التي سبقتك، عادة هكذا نتمنى، ولكن لا نطلبنّ من السنَوات أن تكونَ أفضل لنكن نحن كلّنا الأفضل فيها، فنحنُ من نتغيّر ونغيّر، أمّا هِي فتزدادُ أرقاماً فقط.


🌷نعم يا ربّ انت الكلمة الأزليّ الذي سكن بيننا وفينا، لتقدّس كلامنا وأفعالنا. آمين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة