البابا فرنسيس:
ليكن عيد الميلاد، الذي أصبح قريبًا، لكل فرد منا مناسبة تجديد داخلي، وصلاة، وارتداد، وخطوات إلى الأمام في الإيمان والأخوَّة بيننا. لننظر من حولنا، ولننظر بشكل خاص إلى الفقراء: إلى الأخ الذي يتألم، أينما كان، إنَّ الأخ الذي يعاني ينتمي إلينا. إنه يسوع في المذود: الذي يتألم هو يسوع، لنفكر قليلاً في ذلك. وليكن عيد الميلاد قرب من يسوع في هذا الأخ وفي هذه الأخت. إنّه هناك، في الأخ المحتاج، هذه هي المغارة التي يجب أن نذهب إليها بتضامن. هذه هي المغارة الحيّة: المغارة التي فيها حقًا بالفادي في الأشخاص المعوزين. لنسر إذًا نحو الليلة المقدسة وننتظر تحقيق سر الخلاص.
تعليقات
إرسال تعليق