*عيد عائلة الناصرة المقدسة*
⛔️ *هام جدًا* ⛔️
ما بين عائلة الثالوث السماوية وعائلة الناصرة المقدسة الأرضية، ترعرع الطفل يسوع ونما بالحكمة والقامة والنّعمة.
عجيبٌ سرّ إلهنا، ألا يستطيع أن يزور أرضنا بدون وجود عائلة تحتضنه؟ ألا يستطيع أن يظهر فجأة على غِرار ملكيصادق النبي؟ لِمَ العائلة الأرضيّة؟ لِمَ مار يوسف وقد تمَّ الحمل من دونه؟ لِمَ؟ ولِمَ؟؟؟؟؟؟
كثيرًا ما تساءل الكثيرون عن هذه النقاط، والجواب واحد: *لأنّنا نحن البشر بحاجة لعائلة ولأنّ الأرض إذا أرادت أن تُصبح صورة للسماء، فالثالوث الأقدس عائلة، شَرِكة حبٍ لا مثيل لها، تفاعل حبّ، كيانُ حبّ.* والرب إذ تجسد على الأرض، ليجعل الأرض سماءًا وليفتح لنا باب الملكوت، فلا بُدّ من بناء أرضٍ تُشبه السماء، مكونة من شركة حُبّ، وأجمل شركة حُبٍّ في العالم هي العائلة!
واليوم *إذا كانت العائلة مُهدَّدة بالخطر فالأرض كُلّها مهددة بخطر الابتعاد عن مشروع الله لها وعن الحياة.* وإذا كان الطِّفل الإلهي بحاجة لأب وأم ليكبر في عالمنا، فما أمسّ حاجتنا كُلنا لوجود عائلة حقيقيّة، أب وأم وأولاد، *يلعب فيها كلّ واحدٍ منّا دوره بفرح وامتنان*. سرّ نجاح العائلة تقبل أدوارنا وتنفيذها بأمانة على مثال يوسف ومريم ويسوع عائلة النّاصرة المقدسة مثالنا وقدوتنا.
لهذا أقامت الكنيسة عيد عائلة النّاصرة المقدّسة عام ١٨٩٣ وحدّدته في يوم الأحد الذي يلي مباشرة عيد الميلاد، لِتُلفت النظر لأهميّة العائلة ولتضع عائلة الناصرة المقدسة كقدوة لنا.
وقد كان الرّاهب الكندي *فرانسوا دي لاڤال* على أساس *تكريم العائلة المقدّسة.*
في عام ١٦٦٠، أبلغ دير مار يوسف دو بيسيلون عن معجزات للقدّيسة مريم وللقديس يوسف.
وفي عام ١٦٦٥، أسّس فرانسوا دي لاڤال أخويّة العائلة المقدسة، ثم انتشر هذا التكريم في الكنيسة في القرن التاسع عشر بدعم من البابا لاوون الثالث عشر.
وقد تمّ تأسيس رعية العائلة المقدّسة عام ١٦٨٤ على جزيرة أورليان.
*ونحن اليوم في يوم عيد عائلة النّاصرة المُقدسة، قرّرنا تكريس عائلاتنا لهذه العائلة، ليقودنا أفرادُها للعيش الصحيح بحسب مشيئة الله بسلام، ولقداسة كل أفراد عائلاتنا.*
⛔️اليوم سنبدأ ثلاثيّة صلاة وتحضير، ندخل فيها بأعماق هذا التكريس، نقف عند كلمات الثلاثيّة بتأمل عميق لإدراك أبعاد الكلمات، وعلينا الدّخول في حال النّعمة خلال فترة الثلاثيّة، وذلك بالدّخول في سرّ التّوبة والاعتراف واتّخاذ القرار بالتّغيير،
*لِنَصلَ إلى يوم الأربعاء ٣٠ ك١، يوم التكريس*، جاهزين لاستقبال أكبر قدر من النِّعمة التي سيفيضها الله علينا من خلال روحه القدّوس الموجود فينا، *وببركة سيدنا الياس سليمان عبر بثٍّ مباشر لرتبة التّكريس السّاعة السابعة مساءًا.* وكلّ هذا التّكريس متوقّف طبعًا على *قوّة النَعم والتجاوب الصّادر من قلوبنا*.
🙏🏼ثلاثية مقبولة، وتكريس مقبول.🙏🏼
*ملاحظة:* من أجل نعمة أكبر في التكريس، دعوة للمشاركة بذبيحة إلهية يوم التكريس في رعايانا أو في معابدنا بحسب المستطاع.

تعليقات
إرسال تعليق