✝الثلاثاء في الاسبوع السابع من زمن الصليب متى ١٣/ ٤٧-٥٣ *“يَخْرُجُ الـمَلائِكَةُ فَيُمَيِّزُونَ الأَشْرَارَ مِن بَينِ الأَبْرَار، ويُلْقُونَهُم في أَتُّونِ النَّار…”* نجّني يا رب من ساعتي الان، إجعلني أحيا حقيقة حبّك دون مواربة، دون تلوين، دون كذبٍ. نجّني من ذاتي، من خداعها، من تخدير إرادتي، من تأجيل إصلاحي، من نسيان أن الآخرة حتماً قريبة، وساعة الدّينونة هي الان حاضرة. 🇱🇧 هي انتخابات ملائكيّة وفرز سماوي بين الجيد والرديء حبذا لو ننتخب من يمثّلنا في البرلمان بهذا المعيار فلا يصل اليه الفاسد الرديء وننتخب نوابًا صالحين لنصنع معهم لبنان الوطن. 🤔من يبيع صوته لا يحقّ له المحاسبة. الدعوة لنا جميعا لكي ننتصر بالايمان على كل فعلٍ رديء لا يليق بأبناء المَلَكوت، ولننزع عن عيوننا ذاك البرقع الذي أعمى بصيرتنا طوال السنوات العابرة، لنرى جيّداً خطورة المتاجرة بشراء وبيع الاصوات فنرى من جديد السارق والقاتل نائبا يشرع على قياسه. ❓يسألك الربّ في انجيل اليوم وفي كلّ صباح: “أَفَهِمْتَ هـذَا كُلَّهُ؟” 🌷أعترف أَنِّي سأبقى تلميذًا صغيرًا في مدرستك وفِي نفسي شوقٌ لأتعلّم حبّك فعلّمني كيف أحبّ وكيف أكون “رَجُلاً رَبَّ بَيْتٍ يُخْرِجُ مِنْ كَنْزِهِ الـجَدِيْدَ والقَديم” فيكون القديم فيّ حبُك والجديد في حياتي حبّك، فأنت كنزي الوحيد وحبي الوحيد ورجائي الوحيد. آمين
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...
تعليقات
إرسال تعليق