#ماذا_يقول_الكتاب_المقدس_عن_المثلية_الجنسية؟ ☦️أولًا : أريد توضيح نقطة هامة جدًا وهي: نحن لا نكره الخاطئ إنما نكره الخطية. ثانيًا : الكتاب المقدس بعهديه القديم والجديد يدين ويحذر وينهي عن العلاقة بين اثنين من نفس الجنس. وسنورد الآيات التالية على سبيل المثال لا الحصر: ففي العهد القديم جاء في سفر اللاويين: "لا تضاجع ذكرًا مضاجعة امرأة" (18: 22). "إذا اضطجع رجل مع ذكر اضطجاع امرأة فقد فعلا رجسا كلاهما إنهما يقتلان ودمهما عليهما" (20: 13). أما في العهد الجديد جاء في رسالة كورنثوس الأولى: "لا تضلوا لا زناة ولا عبدة أوثان ولا فاسقون ولا مأبونون ولا مضاجعو ذكور . يرثون ملكوت الله" ( 6: 9-10). هذه هي كلمة الله. كلمة الحق. تدين الشذوذ. تعاقب وتحذر الشواذ. تصرح بما لا شك منه أن الشذوذ رجس. نؤمن بحقوق الإنسان وحريته. ونؤمن أن حرية المخلوق ليست مطلقة إلى حد التعدي وكسر شرائع الخالق. الذين يدعون بأن الكتاب المقدس لا يحرم الجنسية المثلية، فهم هنا لا يرون أو لا يريدون أن يروا الواقع! ولتوضيح الأمر مرة أخرى، فها هو نص ما يقوله الكتاب المقدس عن الشذوذ الجنسي. أي شخص سمع عن مدينتا سدوم وعمورة يعرف أن مشكلتهم هي الشذوذ الجنسي فيقول الكتاب في (التكوين 5:19-8): "أحاط بالبيت رجال من المدينة فنادوا لوطًا وقالوا له: أين الرجلان الذين دخلا إليك الليلة؟ أخرِجهُما لنعرفهما (نعرفهما تعني نقيم علاقة معهما)! فخرج إليهم لوط إلى الباب وأغلق الباب وراءه، وقال: لا تفعلوا شرًا يا أخوتي". إن كلمة "الشذوذ الجنسي" باليونانية في العهد الجديد هي حرفيًا "اللواط" أو "Sodomite". وهي بالإنجليزية مشتقة من كلمة "سدوم" وبالعربية من اسم "لوط". وهو مصطلح لم يتغير لأكثر من 5000 عام. وبغض النظر بأن هذه المدينة تم تدميرها بالكامل كما هو واضح في الأصحاح التاسع عشر من سفر التكوين، فالكتاب المقدس يثبت هذا مرة أخرى عندما قال يهوذا الرسول: " كما أن سدوم و عمورة والمدن التي حولهما إذ زنت على طريق مثلهما ومضت وراء جسد آخر، جعلت عبرة مكابدة عقاب نار أبدية" (رسالة يهوذا 7). إذا أراد مجتمع الشواذ ممارسة الشذوذ في عزلة، فهذا هو اختيارهم. ولكن ليعلم هذا الشخص أن الكتاب المقدس يدين مثل هذه الممارسات. من خلال عرضنا للنصوص الواضحة من الكتاب المقدس أن الكنائس التي تشجع هذا الأمر "gay churches" لا تعتبر كنائس على الإطلاق، ولا علاقة لها بالسيد المسيح! وعلى فكرة حديثي ليس رداً على احد إنما مجرد عرض لايمان كنيستنا، وهذا يطال كل انسان اكان اكليريكيا ام علمانيا، مسيحيا ام غير مسيحي، ارثوذكسيا ام غير ارثوذكسي. 🕯️الأب Youil Nassif🕯️

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة