✝الخميس في الاسبوع السابع من زمن الصليب متى ٢٢/ ١٥-٢٢ *«أَدُّوا مَا لِقَيْصَرَ إِلى قَيْصَر، ومَا للهِ إِلى الله»* مرة أخرى أراد اليهود “توريط” يسوع في مسألة الدّين والدّولة، واصطياده بجرم الخيانة أو العصيان، ومرة أخرى يلقّنهم درساً لا زالت البشرية تردّده حتّى الآن. فَلَو قال: ” يحلّ دفع الجزيّة لقيصر” لاعتبره الفرّيسيّون خائنًا لوطنه وعميلاً للمحتلّ، وهم كانوا من أشدّ المعارضين للرومان. ولو قال :” لا يجوز دفع الجزيّة لقيصر” لاعتبره الهيرودوسيون منقلباً وعاصياً للدولة، وهم كانوا من أشدّ المؤيدين لحكم الرّومان، والغريب في الأمر أنّهم إتّفقوا مع أشدّ خصومهم الفَرِّيسِيِّينَ على اصطياد يسوع وتوريطه، تحضيراً لقتله!!! يفصل يسوع بين الدّين والدّولة، معتبراً أنّ لكلّ منهما وجهاً ودوراً يلتقيان في خدمة الانسان. 🇱🇧إن إنتظام الانسان في دولة ما، هو لحمايته وتأمين سلامته، فاذا دفع المواطن ” الضريبة” يكون مساهماً في تمويل خزينة الدولة التي تعود له في تقديمات اجتماعيّة لراحته وخيره ... نعم يشرّع يسوع دفع الضريبة للدولة من أجل الخير العام. 🤔 ولكن الخير العام لا ينتظم الا اذا كان كلّ من الحاكم و المواطن صالحًا مؤمنًا بالحقوق والواجبات وإلا تحوّل الحاكم الى سارق ظالم والمواطن الى مظلوم ثائرٍ تائه ... 🌷أعطنا يا رب ان نكون مواطنين وحكّامًا صالحين نحفظ كرامة الانسان. آمين 🕯 نستمرّ بالصّلاة من اجل لبنان

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة