✝الأربعاء في الاسبوع السّابع من زمن الصّليب متى ١٨/ ٢٣-٣٥ *"أَيُّهَا العَبْدُ الشِّرِّير، لَقَدْ أَعفَيْتُكَ مِنْ كُلِّ ذلِكَ الدَّيْن، لأَنَّكَ تَوَسَّلْتَ إِليَّ. أَمَا كَانَ عَلَيْكَ أَنْتَ أَيْضًا أَنْ تَرْحَمَ رَفيقَكَ كَمَا رَحِمْتُكَ أَنا؟"* *عدم الغفران هو "عبوديّة الحقد"* يختارها الشخص بكل حريّته... 🇱🇧 في البيوت والعائلات والمجتمعات التي تدخل إليها عبوديّة الحقد والانتقام، نجد دائماً أحد الطّغاة الذي يتحكّم بسلوكيّات أهل بيته أو حزبه، فيشعل شرارة الفتنة *بعناده*، يعمل دائما على وقد نار التفرقة قولاً بالافتراء والنميمة وفعلاً بالاعتداء المباشر. يسلب إرادة أهله وأبنائه ورفاقه ويصادر قرارهم *فيمنعهم المصالحة والغفران، مستقويًا عليهم مشجعاً على الكره والمقاطعة في كل شيء، فيقاطع اللقاءات العائلية* ويقاطع كل نهضة بنّاءة *حتّى ولو كانت بناء الكنيسة...* 🤔 ماذا لو رفضنا عبوديّة الحقد؟ ماذا لو رفضنا المسايرة والخضوع لهؤلاء، هل سيستمرّون بالتّحكّم في مصيرنا؟ إنّ معظم سكّان العالم يعانون من العبوديّة. بدءاً من عبوديّة المال و *خلافات الميراث*، إلى عبوديّة الجنس وعبوديّة الإستهلاك والتّدخين الى عبوديّة التّبعيّة للزعيم وعبوديّة السّلطة والتّحكّم بالآخرين الى عبوديّة الانترنيت... ❓ *فمن منّا يستطيع أن يرفع يده ويقول: “أنا حرّ"ٌ ؟* 🌷ساعدنا يا ربّ لننفض عنّا غبار العبوديّة، *ونغفر لبعضنا البعض في البيت الواحد وفي الوطن الواحد* آمين
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...
تعليقات
إرسال تعليق