✝️ الجمعة في الأسبوع السابع من زمن الصليب متى ٢١/ ٢٨-٣٢ (مثل الإبنين) *أَجَابَ الأوّل:"لا أُرِيْد! وبَعْدَ ذلِكَ نَدِمَ وذَهَب" والثَّاني: "أَنَا ذَاهِب، سَيِّدِي! ولَمْ يَذْهَب"* يلخّص هذا الأنجيل علاقتنا بالله… يطلب منّا الله الكثير في إطار السعي لتحقيق دعوتنا كصورته ومثاله في العالم! ولكن بعضنا يتحمّس وسرعان ما تفتر همّته فيتناسى أو يهمل القيام بما يجب عليه القيام به! بينما، آخرون يبدون فاترين في أوّل المسيرة ولكنّهم يفاجئوننا لاحقاً بجدّيتهم واجتهادهم لتجسيد رسالتهم واقعياً… قدّيسون كثر أهملوا دعوة الله لهم في بادئ الأمر لكنّهم سرعان ما عادوا وحقّقوا أموراً عظيمة في سياق حياتهم الخاصّة والعامّة… 🇱🇧 إنجيل اليوم يعلّمنا أنّ الأهمّ في حياتنا هو تحقيق مشيئة الله ولو شعرنا في البداية بالتلكؤ أو عدم الرّغبة فقد تكون تجربةً يدعونا الربّ إلى التغلّب عليها. 🤔 كلّنا أبناء الله، وكلّنا مدعوّون لنرث الملكوت المعدّ لنا. ولكلّ مخلوق هدف يحققه في حياته. والربّ يعلم خفايا القلوب. فمَن تاب وعاد يعمل في حقل الربّ له الملكوت ومَن كذب ورفض وبقيَ على رفضِهِ يبقى خارجًا. 🌷يا ربّ، ثبّتنا بكَ، أعطنا نعمة الصدق والأمانة والثبات في العمل بمشيئتك.آمين
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...
تعليقات
إرسال تعليق