✝️ الجمعة في الأسبوع السابع من زمن الصليب متى ٢١/ ٢٨-٣٢ (مثل الإبنين) *أَجَابَ الأوّل:"لا أُرِيْد! وبَعْدَ ذلِكَ نَدِمَ وذَهَب" والثَّاني: "أَنَا ذَاهِب، سَيِّدِي! ولَمْ يَذْهَب"* يلخّص هذا الأنجيل علاقتنا بالله… يطلب منّا الله الكثير في إطار السعي لتحقيق دعوتنا كصورته ومثاله في العالم! ولكن بعضنا يتحمّس وسرعان ما تفتر همّته فيتناسى أو يهمل القيام بما يجب عليه القيام به! بينما، آخرون يبدون فاترين في أوّل المسيرة ولكنّهم يفاجئوننا لاحقاً بجدّيتهم واجتهادهم لتجسيد رسالتهم واقعياً… قدّيسون كثر أهملوا دعوة الله لهم في بادئ الأمر لكنّهم سرعان ما عادوا وحقّقوا أموراً عظيمة في سياق حياتهم الخاصّة والعامّة… 🇱🇧 إنجيل اليوم يعلّمنا أنّ الأهمّ في حياتنا هو تحقيق مشيئة الله ولو شعرنا في البداية بالتلكؤ أو عدم الرّغبة فقد تكون تجربةً يدعونا الربّ إلى التغلّب عليها. 🤔 كلّنا أبناء الله، وكلّنا مدعوّون لنرث الملكوت المعدّ لنا. ولكلّ مخلوق هدف يحققه في حياته. والربّ يعلم خفايا القلوب. فمَن تاب وعاد يعمل في حقل الربّ له الملكوت ومَن كذب ورفض وبقيَ على رفضِهِ يبقى خارجًا. 🌷يا ربّ، ثبّتنا بكَ، أعطنا نعمة الصدق والأمانة والثبات في العمل بمشيئتك.آمين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة