*📜كلمات من نور🕯* *{نعمة التتلمذ ليسوع}* *📖 الربّ وكلمته* *دنا من يسوع تلاميذه وقالوا له: "لمذا تتكلّم بالأمثال؟". فأجاب وقال لهم: "أنتم قد أعطي لكم أن تعرفوا أسرار ملكوت السّماوات، أمّا أولئك لم يعطى لهم".(مت ١٣: ١٠-١١)* 💁🏼♂️🤷🏼♀🤷🏻♂️ 💁🏼♂️🤦🏻♀️🤦🏻♂️ *📣 صدى الكلمة:* التتلمذ ليسوع، هو نعمة مجّانية منه لمن يدعوه ليكون تلميذًا... وللتلميذ صفات يجب أن يتحلّى بها ليكون تلميذًا بالفعل. وهي: أن يسمع كلمة المعلّم ويعمل بها... أن يتبعه، ولا يشبع من معرفته، والتطلّع إليه... أن يطيعه طاعة كاملة بروح الإيمان.. أن يحبّه قبل كل شيء وفوق كل شيء... أن يلازمه ويلتزم بقضيّته ومشروعه بشكل دائم... ان يكون بجهوزيّة دائمة لخدمته... أن يمحور حياته حوله... وان يكون له أمينًا حتى الموت... ويشهد له في كل مجالات الحياة... بإمكان كلّ معمّد في الكنيسة، أن يتحلّى بهذه الصفات، ويعيشها في الحالة التي هو فيها، والخدمة التي أوكله الربّ القيام بها... طوبى للمعمّد الذي يفتح قلبه لنعمة يسوع، ويجتهد بالروح ليكون تلميذًا حقيقيًّا له، فيتحقّق فيه كلام بولس الرسول: "ما لم تسمع به أذن، وما خطر على قلب بشر، وما رأته عين، اعدّه الربّ للذين يختارهم، ويقبلونه". *📢 النداء:* يا بنيّ، أريدك أن تكون تلميذًا لي، لا تقل إني لست أهلاً، ولست مستحقّ. أنا أؤهلك، وأستحق لك هذا الشرف الرّفيع. أنت عليك أن تؤمن بي، وتفتح لي قلبك، وتكون أمين... *🤷🏼♀🤷🏻♂️ الدعاء:* أيّها المسيح الكلمة، معطي الحياة. يا من كلّ عطيّة صالحة هي منك، المجد لعطائك... أيّها المعلّم الإلهي الذي دعا البشر وأنعم عليهم أن يكونوا له تلاميذ، المجد لنعمتك... أيّها النور الإلهي الذي أنار البشريّة القابعة في الظلام وظلال الموت، المجد لنورك العجيب... أيّها الحكمة الإلهيّة، الذي جعل تلاميذه يعرفون أسرار ملكوت السّماوات الخفيّة، قوني بروحك لأكون لك تلميذًا، وهب لي الحكمة لأعرفك وأعرف سرّك العظيم، لأفهمك وأعبدك، وأرفع الحمد والمجد والشكر لك. آمين. 🤷🏻♂️☦️🕯📖🕯☦️🤷🏼♀ *🤦🏻♀️🤦🏻♂️ مراجعة الضيمر* بكوني إنسان معمّد باسم الثالوث القدوس، ما الذي يمنعني أن أكون تلميذًا ليسوع المسيح.❓ وهل لي الرغبة بأن أكون تلميذًا له.❓ *صلاة القلب♥️* *يا ربّ يسوع المسيح، زلّل من حياتي كل المعوقات التي تمنعني من التتلمذ لك...* *يا ربّ يسوع المسيح، هب لي نعمة أن أكون تلميذًا حقيقيًا لك...* *يا ربّ يسوع المسيح، نورني بروحك، لافهمك وأعرفك وأؤمن بك، وأعرف منك أسرار ملكوتك...* 🕯🕯🤷🏻♂️💟🤷🏼♀🕯🕯 الثلاثاء ٢٧ ت١ ٢٠٢٠ *بالصليب مجد الله وحكمته* يوم مبارك وحلو الخوري يوحنا مراد
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...
تعليقات
إرسال تعليق