*📜كلمات من نور🕯* *{العبد الصّالح الأمين}* *📖 كلمة الربّ* من مثل الوزنات. *يشبه ملكوت السّماوات رجلاً أراد السفّر، فدعا عبيده، وسلّمهم أمواله. فأعطى واحدًا خمس وزنات، وآخر وزنتين، وآخر وزنة واحدة، كلاًّ على قدر طاقته، وسافر...(مت ٢٥ : ١٤ - ١٥).* 🙋🏻‍♂️🌾🙎🏻‍♂️🌸🙎🏻‍♂️🌷🤦🏻‍♂️ *📣 صدى الكلمة:* الرجل الذي سافر وسلّم أمواله إلى عبيده، هو ربّنا يسوع، الذي سلّمنا ذاته، أي حياته، وفضائله الالهيّة الإيمان والرجاء والمحبة، ووهبنا روحه القدوس، لنشهد له، ونستثمر الكنوز التي أمّننا عليها ووضعها بين أيدينا... قيمة الوزنة: الوزنة في الإنجيل تساوي اجرة عامل يومي لمدّة ثلاثين سنة.... هذه الكمّية الكبيرة، كم تدلّ على كرم السيّد، وثقته بعبيده؟ فقد خاطر، وراهن على الإنسان، الذي قد يخسر أو يربح... أننا لا نملك شيء في هذه الحياة، كل ما بين أيدينا هو وديعة وأمانة. الوزنة تعطي لنا كرامة ومهمّة. وحين نقوم بهذه المهمّة نعطي صورة عن وجه الله... العبد الأوّل والثاني، عندما استلما وزناتهما من سيّدهما، اندهشا لتصرّفه، وثقفه بهما، ومحبته لهما، فبادلاه بالمثل، ذهبا في الحال وتاجرا بوزناتهما وربحا ضعفيهما. لانّهما تصرفا بحرص، ومحبة ومخافة... بينما العبد الثالث، ملك الخوف على قلبه، فغدا مشلول العزيمة، لم يغامر ويتاجر بوزنته بل طمرها في تراب الأرض... وجاء السيّد بعد زمن طويل: فرح العبدين بمجيئه، وقدما له رأس المال مع الارباح، وربحا منه القاب الشرف، "العبد الأمين الصالح". أما العبد الثالث، خسر كلّ شيء، ونال لقب، "العبد الشرّير الكسلان الذي لا نفع منه"... *📢 النّداء:* يا بني، الحياة لا تعاش مرّتين، عش حياتك بالإيمان وكن أمينًا على ما وضعت بين يديك من وزنات، ليكن قلبك طافحًا بمحبتي، هذا يجلك تخرج من ذاتك، دون خوف، وتتاجر بوزناتك بمخافة، لا تخف من الخسارة ولا تبتهج، بالربح، بل افرح بمحبتي لك وثقتي بك، وبأمانتك لثقتي ومحبّتي... *🤷🏻‍♂️🤷🏼‍♀ الدعاء:* أيّها الربّ الذي جئت إلينا من السّماء، وعندما قرّرت السّفر إليها، وضعت كل كنوز ملكوتك أمانة بين أيدينا، لنتاجر بها، حتى من خلال تجارتنا، يعرف العالم اسمك ويؤمن بك، المجد لمحبّتك وثقتك العظيمة... أيّها الربّ السخي في عطائه، والعادل في توزيع عطاياه. إنّك تعرف طاقة كل منّا، وتعطي كلّ واحد على قدر طاقته، المجد لجودك ولعدلك... يا ربّ، املأ قلبي من محبتّك، وضميري من مخافتك، لأتاجر بوزناتك، بكلّ حبّ وأمانة، املأني من روحك وهب لي شجاعة المغامرة، لأعمل بحضورك في قلبي وفكري وذاكرتي وعمق ذاتي، لأّني من دونك لا استطيع شيء. يا من كل الحمد والمجد والشكر لك... 🤷🏼‍♀🌷💟🌷🤷🏻‍♂️ *🤦🏻‍♀️🤦🏻‍♂️ مراجعة الضمير* بأي ذهنيّة أتاجر بوزناتي، بذهنيّة المخافة المحبّة، أم بذهنية الخائف من الربّ.❓ *صلاة القلب♥️* *يا ربّ يسوع المسيح، نورني بروحك، لأكون عبدًا أمينًا صالحًا...* *يا ربّ يسوع المسيح، اغمرني بمحبّتك لأكون على قدر جودك وثقتك...* *يا ربّ يسوع المسيح، أشكرك على الوزنات التي أمنتني عليها، ولأنك أعطيتني على قدر طاقتي...* 🙋🏻‍♀️🕯📖🕯🙋🏻‍♂️ الأحد السادس من زمن الصليب ٢٥ ت١ ٢٠٢٠ أحد مبارك الخوري يوحنا مراد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة