🙏٣١ تشرين الاول ليلة عيد جميع القديسين *“طُوبى للساعين الى السلام…طوبى للجياع الى البرّ...”* كلّ منّا هو مشروع قدّيس إن عاش شريعة التّطوبيات التي تجدر مقاربتها مع سفر المزامير: *“السالك طريق الكمال وفاعل البرّ”*(مزمور ١٥/ ٢) ما أحوجنا اليوم الى رجال الاستقامة هؤلاء الذين يعملون ما يقولون؟ وكأن التلوّن والتنكّر للحقّ والبرّ أصبح من طبع رجال السياسة في العالم أجمع وخاصة في بلادي فمن رفضناه من سنة نطالب به اليوم يا لسخرية الايام. 🇱🇧 *”من بلسانه لا يغتاب..”* (مزمور ٣/ ١٥) في زمن التواصل السريع نحن في أمسّ الحاجة الى الصدق... أليست الكلمة الجارحة أشد ألما وايذاء من حدّ السيف؟ كم من العلاقات بين الاصدقاء والأقارب دمّرت، وكم من الأزواج والعائلات انكسرت وبيوت خربت من جراء النميمة واغتياب الآخر والتّجريح به؟ ألا تدمّر الكلمة الجارحة شخصيّة شبيبتنا وتخلق منهم جيلا عنيفًا لا يحسن اللطف والتعقّل والانفتاح؟ وإننا نرى كمية الأضرار التي يسببها الاصدقاء لبعضهم البعض من جرّاء الغيرة والتّخاصم والتّحزّب والتّحجّر... 🤔 *”البار لا يقبل الرّشوة..”* ( مزمور ١٥/ ٥). الرجل البار لا يمكن شراؤه بالمال.. ربما يبتسم القارئ الآن لعلمه المسبق أن لا شيء في الدولة “يمشي” من دون رشوة. هذه حقيقة مرّة هو أن يحيد الرجل عن الحق لقاء المال... ولكن الاكثر مرارة هو أن نستمرّ بهذا الفساد فالراشي والمرتشي سيّان. 🌷اللهم احفظني فاني بك اعتصمت… أنت سيدي ولا خير لي سواك. آمين
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...
تعليقات
إرسال تعليق