🌠الخميس في اسبوع بشارة مريم متى ١٢/ ٤٦-٥٠
*“لأنَّ مَنْ يعمَلُ بمشيئةِ أبـي الَّذي في السَّماواتِ هوَ أخي وأُختي وأُمّي…”.*
لقد فتحت مريم بطاعتها طريقًا جديدًا لكلّ إنسان يعمل بمشيئة الله ليكون من عائلة يسوع، وها هو الربّ يعلن ذلك.
مريم حملته جنينًا في أحشائها ونحن نحمله قربانًا في قلوبنا وضمائرنا *بحفظ كلمته والعمل بها* ونحمله دمًا يجري في عروقنا...
انطلق يسوع من العائلة الطبيعية الصغيرة الى العائلة الأوسع والاشمل، العائلة البشرية من كلّ لون وعُرْقٍ مع الرب يسقط كلّ اختلاف في الاجناس والطبقات الاجتماعية البالية، أما الرّابط بين كلّ هؤلاء فهو مشيئة الآب السماوي الذي خضع لها يسوع ذاته في بستان الجتسمانيّة، عندما عرق دمًا من شدة الألم وقرّر لمرّة واحدة وبشكل نهائي متوجّها الى الآب قائلاً بحزم وعزم قاطعين:
*“لتكن مشيئتك لا مشيئتي. “*
🇱🇧 انجيل اليوم ينقلنا من منطق الحزب الفرّيسيّ والعشيرة أو حتّى "الجبّ" وما يشد الأفراد الى بعضهم البعض من عصبيات عمياء قاتلة، بما فيها من روابط غرائزيّة تقوم على نصرة الزّعيم ظالمًا او مظلومًا، بدون أي قيمة لرأي وحرية الفرد، لأنّه ينفّذ ما يطلب منه فقط...
🤔 الربّ يريدنا اخوة واخوات بالانسانيّة والايمان، عائلة واحدة متضامنة مع بعضها البعض بالوطن الواحد وليس بشكل غرائزي بالاحزاب المتناحرة...
🌷شكرًا لك ربّي لأنّك أخذت ما لنا ووهبتنا ما لك،
فجعلتنا اخوة لك ولبعضنا البعض. آمين
تعليقات
إرسال تعليق