🌠أحد زيارة مريم 

لو ١/ ٣٩-٤٥ 

*"من أين لي هذا أن تأتي إليّ أمّ ربّي"*

بينما كان الرجال العظماء والعالم كلّه بغفلة عن الأحداث الخلاصيّة، إذ بصبية *أمّ بتول* وعجوز *أمّ عاقر* يتبادلن *لقاء العهدين*

استقبال اليصابات سبق كل المجامع فأعلن *مريم أم الله* وبكلامها تكوّنت عناصر صلاة "السلام عليك يامريم..." 

فكما نعلم بأن صلاة الابانا هي من وضع الرب مباشرة، هكذا صلاة السلام تكونت من ثلاثة مصادر:  

١. سلام جبرائيل لمريم 

٢. اكملت اليصابات مباركة انت بين النساء.

٣. أضافت الكنيسة: يا قديسة مريم...


وما يلفتنا في هذا الحدث العجائبي هو *قُدسية الحياة* في لقاء الجنينين يوحنا ويسوع، وتفاعلهما الكامل مع ما يجري خارج احشاء كلّ من والدتيهما. 

فالحياة هبة من الله والإجهاض جريمة قتل مباشرة يرتكبها الثلاثي الفاعل وليس المرأة بمفردها بل هي وشريكها والطبيب المجرم...


🇱🇧 ياليتنا ندرك قيمة المرأة، ونعزز دورها في قيادة الوطن نحو بَرّ الأمان...


🤔 هل أحمل سلام يسوع وأمانه لمن أزورهم ؟ أم أحمل النميمة وشحن الخصومات...؟

ماذا عن زيارات المصالح الانتخابية والمنافع الشخصية...؟


🌷 نصلّي لتكون زياراتنا للخدمة والسلام بعيداً عن كلّ المصالح الشخصية والأنانية والغايات المغرضة،

نصلّي لنقوم بفعل زيارات حيّة ومباشرة خارج الشاشات الالكترونيّة الجامدة.

نصلّي لكي نقوم بالخدمة الصالحة لكبارنا آمين.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة