🌠الإثنين في اسبوع زيارة مريم لو ١/ ٤٦-٥٦
*"تعظّم نفسي الرّبّ..."*
تردّ مريم تعظيم أليصابات لها إلى الله. *فالعذراء تحتاج الخلاص كسائر البشر.* وهي مخلّصة منذ لحظة الحبل بها...
لقد أدركت العذراء سرّ النعمة التي فيها، وهتفت:" نظر إلى تواضع أمته...ذاكرًا رحمته..." *الرّحمة الإلهيّة ليست صفة من صفات الله بل هي كيانه الإلهيّ.*
🇱🇧 "تطوّبني جميع الأجيال"
نتعلّم من نشيد تعظيم مريم أمرين هامين:
١. مريم تعرف تاريخ شعبها. وعندما أتحدث عن التاريخ، لا أعني مجرد تسلسل الأحداث، بل تاريخ اللقاء بالله. تاريخ الحب والأمانة الذي ربط الربّ بشعبه.
٢. مريم لا تنظر إلى هذا التاريخ من الخارج، بل تنظر إليه من الداخل، كعضو حيّ وفاعل في *تاريخ الخلاص* الذي يحقّقه الربّ مع شعبه وفي كلّ فرد من أفراد شعبه.
🤔 فهل نتعلّم من تاريخنا؟ هل نعيش حاضرنا في قراءة ذاتية لسيرتنا ضمن سيرة شعب الله في الكتاب المقدس؟
هل سنكون الشعب المسيحيّ الموحّد في يومٍ من الأيّام القريبة؟ أو سنبقى شعب القبائل والأحزاب المنقسمة، كما كان الشعب مع موسى في الصحراء...
🌷 نعم الأجيال تطوّبك أيّتها العذراء مريم لأنّك قلت ” نعم” للكلمة “فصار بشرًا وسكن بيننا”.
الأجيال تطوّبك لأنّك فتحت باب النِّعم
ونحن واثقون أنّك ستكونين معنا في أهمّ لحظتين من حياتنا:
الآن وفي ساعة موتنا.
في فجر حياتنا أنتِ معنا، وفي مساء حياتنا أنتِ معنا. كما فعلت مع ابنك يسوع ورافقته من مغارة الولادة الى قبر القيامة. آمين .
تعليقات
إرسال تعليق