🌠الثلاثاء في اسبوع بشارة العذراء متى ١١/ ٢٥-٣٠
*"تَعَالَوا إِليَّ يَا جَمِيعَ المُتْعَبِينَ والمُثْقَلِينَ بِالأَحْمَال، وأَنَا أُريْحُكُم..”*
🇱🇧 كان انفجار مدمر وصاعق نزل على الجميع، أناس في عمر الورود يخطفها الموت اكثر من ٢٠٠ ضحية وآلاف الجرحة وتشرّدت مئات العائلات ومستشفيات ومدارس ومؤسسات و... فكانت النتيجة مأساة.
طبعاً لا يوجد حملٌ أثقل أو نيرٌ أقسى من هذا وهو أن يسمع الأهل خبر وفاة ولدهم بعد سنوات من التعب والسهر والتربية والانتظار..
وها نحن على عتبة الشهر الرابع على فاجعة بيروت المنكوبة والحزينة نسمع دعوة يسوع: "تعالوا الي يامثقلين وانا اريحكم..."
🤔 المسيح يسوع لا يُعطي “مخدراً” للمتألمين والمجروحين، ولا يوجد في المسيحية تعاويذ أو تمارين تركّز على نسيان الألم، لكن في المسيح قوّة طفل فقير عريان أرعب الملوك وقوّة مصلوب فجّر ظلمة القبور، وقام حقّا قام، انّها قدرة الايمان والرجاء هي قدرة الرب في تحويل أسباب الموت إلى أسباب حياة، والقلب المتحجر الى قلب متواضع، والنير القاسي الى نير لين، والحمل الثقيل الى حمل خفيف.. باختصار مع المسيح يتحوّل الصخر الى غدران والصوان الى عيون مياه..
🌷 لأجل كل مريض نصلي…لأجل المتعبين في كل الارض نصلي… لأجل المثقلين بأحمالٍ تفوق قدرتهم على تحملها نصلي… لأجل الرازحين تحت نير الخطيئة نصلي… لأجل المثقلين بهموم المعيشة والتربية والصراع من أجل البقاء. آمين
تعليقات
إرسال تعليق