🌠الاربعاء في اسبوع بشارة مريم متى ١٣/ ٥٤-٥٨
*"أليس هذا ابن النّجار؟"*
عاد يسوع الى بلدته الناصرة في وجه لم يعتد عليه أهلها، وفي دور لم يألفوه، لذلك لم يقبلوه. خرج منها نجارًا وعاد اليها معلّمًا، خرج منها ضعيفا وعاد اليها قويًّا عظيمًا يصنع المعجزات في كل مكان وصل اليه، الا في النّاصرة لأنّ معرفة أهلها له لم تتخطَّ المعرفة السّطحيّة وهي تشبه معرفة الكثيرين في ايّامنا معرفة لا تتخطى طلب المعجزات والقشور.
🇱🇧 "ليس نبيٌّ مكرّمٌ في بلدته"
لم يصنع يسوع المعجزات في الناصرة لأنّ أهلها لم يؤمنوا به.
إنّ المعجزة تحصل عندما يتغيّر القلب ويتحوّل من ولائه لسلطان الظلمة والخطيئة والتّخريب الى مملكة النّور والسّلام، عندها يدخل يسوع القلب ويصبح موطنه ومسكنًا له بالحبّ والايمان والرّجاء.
بكلّ آسف هكذا اهل السياسة في لبنان يرفضون المبدع المثقف النظيف ويوظفون اهل التبعية وازلامهم في الفساد.
ويتقاضون رواتبهم بدون عمل وبدون حضور هي بدعة بريّة.
🤔 الإنسان الذي لا يهتمّ بخلاصه يتعثّر حتّى في المسيح.
فبدلاً من تسليم ذاته للخلاص، يقف متفرّجًا مجادلاً يتساءل:
"من أين له هذا؟"
وقد حرموا أنفسهم وأهل بلدتهم من النِعَم...
🌷أعطنا ربّي أن نفرح بكل عطيّة منك بدلاً من أن نعطّل عمل الخلاص بقلوبنا القاسية.
الله اختار جهّال العالم ليخزي الأقوياء وابن النّجار هو المخلّص الوحيد.
ليتنا نخفّف الانتقادات ونتخلّى عن شكوك الفرّيسيّين ونسمع له يخاطبنا في الصّغار. آمين.
تعليقات
إرسال تعليق