🕊️الأربعاء في الأسبوع الثالث عشر من زمن العنصرة لوقا ١٤/ ٧-١١ *"كُلَّ مَنْ يَرْفَعُ نَفْسَهُ يُوَاضَع، وَمَنْ يُواضِعُ نَفْسَهُ يُرْفَع".* الربّ يعلمّنا التواضع والامّحاء، فإن كنّا حقًا مستاهلين المقاعد الأماميّة فسنُدعى لها. أمّا أن تكبّرنا، وامتلأنا من التشامخ والكبرياء، ورفضنا ان نتواضع ونجلس مع البقيّة، ولم نحسب أنفسنا مساوين للجميع، فنحن في أقصى ضلالنا. الربّ الذي به خلقنا، به صُنعنا وجُبلنا، نزل، لبس جسد بشريتنا الضعيفة، صار مثلنا ليرفعنا. ومَن يتَضع يُرفع، ومن يرفَع نفسه يُواضَع. 🇱🇧 لا تفرض نفسك بالقوّة. ياترى ما هو السبب الذي يضطر اليه الانسان للقتال على الصفوف الأمامية؟ رغم أنه في كثير من الأحيان يجب أن لا يكون وجوده في تلك الصفوف، ويجب أن يفسح المجال لمن هو فعلاً مدعوٌ أن يجلس في المقدمة وذلك يقرّره أصحاب الدعوة. 🤔 قال الشاعر الكبير نزار قباني: "إن أغلب من يجلسون في الصفوف الأمامية أثناء حفلاتي الشعرية لا يفقهون في الشعر شيئا بينما جمهوري الحقيقي هو من يجلس في الخلف" 🌷يا ربّ، أعطنا نعمة التواضع الكلّي، أعطنا أن لا نحسب أنفسنا افضل من إخوتنا ونتكبّر عليهم، أعطنا أن نعرفك ونتقرّب منك، ونمتلئ من حبّك وكلامك، فننجبل بك ولا نعظّم أنفسنا، بل نعظّمكَ أنتَ في كلّ حين.آمين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة