🕊️الأحد الرابع عشر من زمن العنصرة لوقا ١٠/ ٣٨-٤٢ *"مَرْتا، مَرْتا، إِنَّكِ تَهْتَمِّينَ بِأُمُورٍ كَثِيرَة، وَتَضْطَرِبِين! إِنَّمَا المَطْلُوبُ وَاحِد!"* دخل القرية، وفيها أُستُقبِلَ بحبّ وانتظار، دخل بيت لعازر ومرتا ومريم، يرتاح، وفي الوقت نفسه يعلّم. وفي البيت، كلُّ من مريم ومرتا، عبّرتا عن ترحيبهما بطريقة مختلفة، مريم فهمت في عمق أعماقها، ما الأهم، فتركت كلّ شيء وجلست تستمع وتتعلّم، فبعدها سيكون هناك وقت للعمل، أمّا مرتا التي رأت في الربّ ضيفًا مميّزاً ايضاً كما رأته مريم، لكنّها توَقّفت على أمور الخدمة الخارجية وواجبات الاهتمام بالضيف، لم تفهم أن الخدمة الأهم التي تؤدّيها له، هي خلاص نفسها، هي إصغاؤها لكلامه، وحفظه والعمل به. لن يذهب لأي مكان فهو باقٍ، لكن عليها أوّلاً ان تتعلّم، تجلس على قدميه تختار النصيب الأفضل، فمنه ومن تعليمه، ومن قوته، ومن حكمته، ستتعلّم كيف تَخدم، وكيف تنظّم أولويّاتها، وكيف تنجح في مدرسته التي تؤول بها الى الحياة الأبديّة. 🇱🇧 نحن نشبه مرتا كثيرًا، نستسهل الحركة والعمل والخدمة، ونستصعب الجلوس على قدمي الربّ. 🤔 يا ربّ ساعدنا لنفهم أين هو النصيب الأفضل، ولا نهتم ونضطرب من كثرة أعمالنا، بل نجلس معك، فنتعلّم منك كيف ندبّر كلّ أمورنا في هذا العالم بفرح وقناعة وتسليم. 🌷اليوم عيد الطوباوي الاخ اسطفان نعمة ومعه نردّد:"ألله يراني، ألله يراني، يا يسوع ومريم ومار يوسف عينوني وساعدوني عند ساعة مماتي" آمين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة