🕊️السبت في الأسبوع الثالث عشر من زمن العنصرة لوقا ١٤/ ٢٥-٣٥ *"مَنْ لا يَحْمِلْ صَلِيبَهُ وَيَتَبعْنِي، لا يَقْدِرْ أَنْ يَكُونَ لي تِلْمِيذًا"* يتبعونه ويعلّمهم. كلّ شيء منه، المحبّة، الإيمان، الحكمة، الفطنة... نحن لا نقدر أن نحبّ أحدًا محبّة حقيقيّة، إلاّ به، بدونه محبّتنا محدودة ومشروطة بالمقابل. نحبّ مَن يحبّنا... حتى أهل بيتنا، وأقرب المقرّبين منّا. والربّ يطلب منّا أن نكون كاملين بالمحبّة... نحمل صليبنا ونتتلمذ له ونتبعه. نحبّ بدون شروط، بدون مقابل، وبلا حدود. لهذا يطلب منّا ان نحبّة اولاً، نتعلّم منه، فهو يعرف جبلتنا، ويعرف أن لا شيء يدوم بدونه، وأن كلّ بناء إن لم يُبْنَ على أساسه سيُهدَم. وكلّ مشروع لم يكُن الربّ سيّده، سيبقى بلا ثمار. 🇱🇧 طال صليب لبنان، وها نحن عشية الذكرى المئوية الأولى على اعلان دولة لبنان الكبير في ١ ايلول ١٩٢٠ ومن الطوباويّ البطريرك الياس الحويك الى أبينا البطريرك الرّاعي لا تزال المطالب نفسها. 🤔 رغم كلّ الشرّ والفساد الذي يرتكبه الإنسان تجاه الوطن، وضدّ أخيه الإنسان، وضدّ نفسه، فيد الربّ ما زالت ممدودة، تنتظره ان يعود إليه، ينتظر توبته وارتداده. 🌷يا ربّ، كلّ شيء منكَ ولكَ، إجعلنا أن نكون هذا الملح في هذا العالم، نعطي طعمًا مختلفًا طيبًّا يغيّر ويحوّل كلّ شيء إلى الأفضل. ونعي أننا لا شيء بدونك، ولن نثمر الثمار الصالحة إلاّ إن كنتَ أنتَ الأوّل في حياتنا ومنك يأتي كلّ شيء.آمين.
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...
تعليقات
إرسال تعليق