*📜 كلمات من نور🕯* *{نعمة التوبة}* *"وكان جميع العشّارين والخطأة يقتربون من يسوع ليسمعوه". (لو ١٥ : ١).* 🤦🏻♂️🙍🏼♂️🙇🏻♂️💟🤷🏻♂️ الخطيئة تخدع قلب الإنسان، تستغويه بصورها الجميلة، وتستميله بكلماتها وإعلاناتها الكاذبة... إذا مال إليها ووقع في فخّها، تسرق منه السلام والأمان والفرح. وتعزله عن ذاته، وعن الله، وعن بيئته... إن الإنسان، يتعايش مع الخطيئة، لأنها تلبي رغبات شهواته الخارجية... لكنّها لا تستطيع إسكات أنين قلبه الأسير، الذي ينشد الحرّيّة... هذا ما يدفع الإنسان في كل الأديان لتقديم ذبائح التكفير عن خطاياه، دون جدوى... بشخص يسوع، تحقّقت كل وعود الله بما يخصّ خلاص الإنسان من خطيئته، ليعيش في حرّيّة وبرارة... نظرات يسوع، وكلماته، ومواقفه، لمست قلوب الكثير من الخطأة، ووضعت فيهم الرجاء بالخلاص، فكانوا يقتربون منه ليسمعوه، لأن كلماته تشفي كل الجروح التي تسببت بها الخطيئة. ونظرات عينيه ترفعهم من واقعهم، وتحرّرهم من حالة الأسر التي يعيشون فيها. أما قال: "إن لم يحرركم الإبن ستبقون عبيدًا". "وأنا لا أدعوكم عبيدًا بعد الآن، بل احبّاء"... أعظم عطايا المسيح للإنسان، هي التوبة. لأنّها ليست فعل بشريّ، بل هي ثمرة اختبار محبّة المسيح ورحمته. لهذا يستحيل على الإنسان أن يعي خطيئته ويتوب، من دون أن يختبر نظرة المسيح الرحومة تجاهه... بالتوبة يختبر الإنسان، أن المسيح هو ذبيحة التكفير الوحيدة التي تحرّره، وتنقّيه، وتطهّره، وتعطيه حالة الجمال الإلهي، وأن القربان الذي عليه أن يقدّمه للربّ ليعبّر عن صدق توبته، هو دموعه التي هي أثمن ما يقدمه إنسان إلى ربّه وإلهه وسيّد حياته... *يا ربّ وإلهي يسوع المسيح، أيّها الإله المتجسّد، الذي شابهتني بكلّ شيء ما عدا الخطيئة، يا من لأجل خلاصي جعلت من ذاتك خطيئة، لتبرّرني وتحرّرني، وتجعلني أخًا وأختًا لك، وشريكًا إلى الأبد في ملكوت الحياة الأبدية. أيّها القربان الشهيّ الذي قدّمت ذاتك ذبيحة حبّ على الصليب، لتعيدني إلى الحياة بعدما ذبحتني الخطيئة. يا إلهي الرحوم، دعني ودع كل خاطئ، إلى الاقتراب منك، لتزرع في ترابنا كلامك، وترويه برحمتك، ودموع توبتنا الصادقة... فتظهر على وجوهنا صورتك، ويتمجّد فينا اسمك، ونرفع لك الحمد والمجد والتسبيح والشكران، إلى أبد الآبدين ودهر الداهرين. آمين.* 🤷🏻♂️🕯🌷❤️🌷🕯🤷🏼♀ 👈🏼 هل أقترب من يسوع المسيح لأسمع كلامه، وأمتلئ من نور نظرات عينيه.❓ *صلاة القلب♥️...* *يا ربّ يسوع المسيح يا ابن الله الحي، ارحمني أنا الخاطئ وخلصني...* *يا ربّ يسوع، اهدني بروحك لادنو منك وأصغي إلى كلامك...* *يا ربّ يسوع، زدني غسلاً من إثمي ومن خطيئتي طهرني...* *يا ربّ يسوع، انظر اليّ بعين رحمتك، وامحُ جميع آثامي...* 🤦🏻♂️🕯🌷☦️🌷🕯🤦🏻♀️ إلاثنين ٣١ آب ٢٠٢٠ يوم سعيد ومبارك الخوري يوحنا مراد
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...
تعليقات
إرسال تعليق