*📖 كلمات من نور🕯* *{سلطان الرحمة}* *فخاطب يسوع علماء التوراة والفرّيسيين قائلاً: "هل يحلّ الشفاء يوم السّبت أم لا؟". فظلّوا صامتين. فأخذ يسوع الرجل وشفاه وصرفه.* *(لو ١٤ : ٣- ٤)* داء الاستسقاء: يحصل استسقاء البطن عادة عندما يتوقف الكبد عن العمل والقيام بوظائفه بالشكل الطبيعي، فتبدأ السوائل بملئ الفراغ الفاصل بين بطانة البطن وبين الأعضاء الداخلية فيه... ..................... تشدّد علماء التوراة والفرّيسيين في تطبيق شريعة السّبت، وحمّلوا النّاس أحمالاً فوق طاقتهم، في ما يخص حركة الحياة يوم السّبت. حتّى اتّهموا يسوع أنّه يخالفها... إن يسوع لم يسعى بنشاطه يوم السبت، وراء جمع مكاسب عالميّة تافهة، ليتهم بمخالفة شريعة السّبت، بل سعى وراء كرامة الإنسان ليعيد بالرّحمة خلقه من جديد، وينعم عليه بملء الحياة والخلاص... واجه يسوع سلطة الفرّيسيين وعلماء الشريعة، بسلطان المحبّة والرّحمة، الذي يحمله ليرحم الإنسان ويحييه. كانت النتيجة أن شريعة الحرف صمتت، أمام سلطان شريعة الروح، التي تفيض المحبّة والرحمة على البشر... كم يحتاج عالم اليوم إلى كنيسة ترتدي سلطان الرحمة التي ألبسها إيّاه يسوع. أن يرتدي هذا السلطان كلّ معمّد وليس فقط الرعاة والمكرّسين. إن يسوع من كل كيانه كانت تنبع الرّحمة، من نظرات عينيه، ومواقفه، وكلامه، وأعماله، وكل تصرّفاته... إن قساوة قلوب أهل السلطة الزمنية، الذين أعمتهم شريعة الحرف، لما كانت ساطية وطاغية على العالم كما هي عليه، لو كان في كل بيت، وحيّ وشارع، وبلدة، ومدينة، وبلد... أشخاص يرتدون لباس الرحمة ويشهدون لها بعناد وقوّة وجرأة يسوع المسيح... *أيها المسيح الكلمة، ينبوع الرحمة والمحبّة، يا من تجسّدت لتبحث عن الإنسان الذي فقد إنسانيته، لتعيدها إليه، وتعيده إليك بقوّة سلطان رحمتك. يا ربّ، إن الدّاء الذي يفتك بالبشريّة اليوم، خصوصًا بالنافذين من أرباب شريعة الحرف، هو داء الأنانيّة والكبرياء، الذي به يستبيح أصحاب النفوذ، حقوق الإنسان، وكرامته، وأمنه، وثقافته، وثرواته سمعته، وحياته، وخلاصه. يا ربّ، أرسل روحك بغزارة على كنيستك والعالم، والبس سلطان رحمتك كلّ مسؤول كنسيّ وكل معمّد، حتى يسكت أهل سلطان الحرف، ويرتفع شأن سلطان رحمتك في كل مكان وزمان، لك المجد إلى الأبد. آمين...* 🌷 🌸🕯💟🕯🌸🌷 👈🏼 أي سلطان يقود حياتي، سلطان شريعة الحرف، أم سلطان شريعة الرحمة والمحبّة. ❓❓❓ *صلاة القلب♥️...* *يا ربّ يسوع، حلّ قلبي المقيّد بشريعة الحرف، وقيّده بشريعة رحمتك ومحبّتك...* *يا ربّ يسوع، املأني من روحك، لأملأ وقتي بأعمال الرّحمة والمحبّة...* *يا ربّ يسوع، قوّني بروحك، وألبسني سلطان رحمتك، لأعمل به، حتى يصمت لسان كل من يجاهر بشريعة الحرف القاتلة...* 🌸💓🌸💓🌸💓🌸 الثلاثاء ٢٥ آب ٢٠٢٠ يوم سعيد ومبارك الخوري يوحنا مراد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة