*📖 كلمات من نور🕯* *{مدينة السّلام}* *قال الربّ يسوع: "ولكن يجب عليّ أن أواصل مسيرتي، اليوم وغدًا وبعد غد، لأنّه لا ينبغي أن يهلك نبيّ في خارج أورشليم!". (لو ١٣ : ٣٣).* 🕯🌷☦️🌷🕯 المحبّة لا تتراجع أبدًا، ولا تخاف لان لا خوف في المحبّة، ولا تتوقّف مسيرتها، لأنها سيل من الحياة لا يقف بوجهه أي شيئ. هذه هي رسالة يسوع، تصميم لا رجوع عنه، لبلوغ المحبّة إلى ذروة عطائها، ووهج مجدها... لا تهديد هيرودس، ولا كمائن الفرّيسيين وما لفّ لفّهم، أستطاع أن يثني يسوع عن إعلان المحبّة، حتى بلوغها كمال الكشف عن ذاتها... أورشليم، التي تعني مدينة السّلام. عاصمة شعب العهد القديم، أفرغ حكّامها وقسم كبير من سكانها إسمها من معناه. بكسرهم عهد السلام مع الله، وتحويلهم مدينة السلام، إلى محكمة تصدّر أحكام القتل بحقّ أنبياء الله الذين يعلنون كلمته ويضحّون بحياتهم من أجل صون إيمان شعبها... مع يسوع بلغت رسالة الأنبياء ذروتها، وبشخصه انكشفت وتحقّقت كل نبؤاتهم. وأراد الربّ أن يربط مصيره بمصيرهم، بتقدمة ذاته بالموت على الصليب في أورشليم، لانّه بموته حقّق السلام الحقيقي بين إله السّماء والأرض، وأهل الأرض، وبين أهل الأرض بكل ألوانهم ولغاتهم وأعراقهم... إن قتل يسوع على الصليب، شهادة بأنّه طالما يقتل الإنسان أخيه الإنسان في أية زاوية من الارض، يستمرّ التنكّر لنِعَمة وثمار آلام يسوع وموته وقيامته... وشهادة أيضًا، بأن السّلام والعدالة الحقيقيّان، لا يتحقّقان على الأرض طالما هناك شخص يرفض التوبة إلى الربّ، ولا يكتملان إلاّ في ملكوت السّماوات... *أيّها المسيح، أيّها المحبّة الإلهيّة، التي تنهار أمام تدفّقها الأسوار المحصّنة، وتتداعى بسطوتها مداميك القبور، ويخضع الموت لسلطانها، ويتحوّل إلى معبور للحياة الأبدية. قوّني بروحك، لأواصل مسيرة شهادتي وعيشي للمحبّة، دون تراجع، ودون خوف، ودون مساومة. حتّى الرّمق الأخير من حياتي. لك المجد إلى الأبد. آمين.* 🌸🕯☦️🕯🌸 👈🏼 ما هي التحديات التي تواجهني اليوم، لأعيش بحسب المحبّة التي في المسيح يسوع. ❓❓❓ *صلاة القلب...* *يا ربّ يسوع، قوّني بروحك، لأشهد لمحبّتك، اليوم وغدًا وبعد غد...* *يا ربّ يسوع، اهدني بروحك، كي لا أتيه عنك، وأضيع في ظلمات الهلاك...* *يا ربّ يسوع، خير لي أن أموت اليوم معك، من أن أحيا دهرًا بعيدًا عنك...* 🤷🏻♂ 🌸☦️🕯☦️🌸🤷🏼♀ إلاثنين ٢٤ آب ٢٠٢٠ يوم سعيد ومبارك الخوري يوحنا مراد
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...
تعليقات
إرسال تعليق