🕊️الإثنين في الأسبوع الرابع عشر من زمن العنصرة لوقا ١٥/ ١-٧ *"إِفْرَحُوا مَعِي، لأَنِّي وَجَدْتُ خَرُوفِيَ الضَّائِع!."* يسير الربّ في عالمنا، يعلّم ويجذب الكثيرين، وخاصة الخطأة، فيخبرهم عن حبّ الله الآب ورحمته وغفرانه لكلّ مَن يعود إليه تائباً. بكلامه يجذب أصحاب النفوس التي تتعذب في هذا العالم المُعتم المُقلِق. ففيه يجدون الراحة والسلام، الرحمة والغفران. يُخبرهم عن حبّ الله لكلّ نفسٍ ضائعة، تائهة، فالرب أتى يعيد كلّ ضال إلى حضن الأب. الربّ إن رأى خروفًا ضالاً، فهوَ يترك التسعة والتسعين الآخرين في الحظيرة وينطلق يبحث عن الضال. ولن يرتاح إلا بعد أن يجده ويعيده الي البيت. فيحمله فرحًا مهلّلاً... هكذا يفرح بيَ الربّ، كلّما عُدتُ إليه، هكذا يفرح وأكثر كلّما ساعدتُ بعودة ضال، وارتداد خاطئ، يفرح والسماء تهلل بخلاص كلّ إنسان تائه رجع اليه. 🇱🇧 حزقيال ٣٤/ ١٥ "أَنا أَرْعى خِرافي وأَنا أُربِضُها، فأَبحَث عنِ الضالَّةِ وأَرُدُّ الشارِدَةَ وأَجبُرُ المَكْسورَةَ وأُقَوِّي الضَّعيفَةَ وأُهلِكُ السَّمينَةَ والقَوِّية، وأَرْعاها بِعَدْل." 🤔 مَن لا يحكم بالعدل والانصاف لشعبه، لا يستحقّ ان يدعى حاكمًا او راعيًّا، ومن هو مغموس في الفساد والخطيئة لن يرتاح إلاّ في العودة إلى الله، والتكفير عن خطاياه. 🌷يا ربّ، أعطنا نعمة التوبة اليوميّة والعودة إلى قلبك كلّما ضعُفنا وسقطنا، أعطنا أن نثبت خرافًا في حظيرتك، فنقتدي بك ونعمل أعمالك. قوّنا وثبتنا فنحمل نورك الى العالم.آمين.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة