31 آب تذكار القديس يوسف الرامي، والقديس نيقوديمس القديس يوسف الرامي وهو من شخصيات القيامة المجيدة الذي أئتمنه الرب يسوع على جسده المقدس لكي يقوم بتكفينه ودفنه ، وليستحق أن يتمم نبوة أشعياء النبى عن دفن السيد المسيح في قبر رجل غني ، كان يوسف من الرامة إحدي بلاد اليهودية ., و كان في سبط اللاويين و كان شخصاً متديناًوعالماً وغنياً محبوباً من أهل مدينته، وقد رشح بعد ذلك عضواً في مجمع السنهدريم حتى أقاموه رئيساً على مجمعهم. وهو تلميذ يسوع و لكن خفيه لسبب الخوف من اليهود. و ذكر عنه لوقا الرسول أنه كان مشيراً ورجلاً صالحاً باراً ينتظر ملكوت السموات . وكان صديقه وزميله في المجلس الأعلى "نيقوديموس" ، وكان كلاهما تلميذاً ليسوع في الخفاء لسبب الخوف من اليهود ، و كانا يجتمعان سوياً للتدارس في تعاليم يسوع ،وقد قرر الاثنان الدفاع عنه أمام المجمع أكثر من مرة .و قد تغيبا سوياً عن الجلسة الأخيرة التي عقدت في فجر يوم الصلب، و قد أثر كل منهما في الأخر ؛ فنرى نيقوديموس غير خائف على مركزه مشتركاً مع يوسف علانية في تكفين جسد السيد المسيح ، وقد تجرأ يوسف وتقدم إلى بيلاطس وطلب جسد يسوع لتكفينه …، بل وقد دفنه في قبره الجديد المنحوت في الصخر في بستانه، وأكمل كل مراسم الدفن من حنوط وأطياب في الوقت الذي هرب فيه كل تلاميذ السيد المسيح إن موت يسوع قد صنع ليوسف ونيقوديموس بركة عظيمة ، فما أن أسلم يسوع الروح على الصليب حتى تبددت المخاوف وأسرع الاثنان إلى دار الولاية يطلبان الجسد ليقدما له الاكرام الواجب. لقد وقفا إلى جوار الرب و أعلنا أسمه بل ناديا به بعد ذلك مبشرين ولقد تنبأ السيد المسيح قائلاً : "وأنا إن أرتفعت عنالأرض أجذب إلى الجميع" أما بالنسبة ليوسف فبعد قيامة المسيح رآه و تكلم معه وجهاً لوجه وصار تلميذاً له ، وقد نالته شدائد كثيرة من اليهود، وقد حل عليه الروح القدس في علية صهيون ، وارسله فيلبس الرسول مع احدى عشر آخرين من أصدقائه إلى بريطانيا ليكرزوا هناك بأسم المسيح فوصلوا إلى جنوب غرب أنجلترا عند مدينة كورنوال . و عند وصولهم المدينة علم ملكها فأمر بأستدعائهم وأرسلهم إلى شبه جزيرة تسمى حلاستنيري ، وهناك بنوا كنيسة من الأغصان المضفورة وأخذوا يبشروا الناس عن الله. وذهب يوسف وأصدقائه يبشرون في سائر البلاد الأنجليزية . فلتكن صلاتهم معنا


تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة