🕊️ الثلاثاء في الأسبوع الثالث عشر من زمن العنصرة لوقا ١٤/ ١-٦ *"فَأَخَذَ يَسُوعُ الرَّجُلَ بِيَدِهِ وَشَفَاهُ وَصَرَفَهُ".* لأجل تحريرنا وخلاصنا نزل الربّ إلى عالمنا. وهو لن يترك أحدًا دون نعمةً خاصة منها. دخل إلى هذا البيت، والكل يراقبه، فقد تعوّدوا أن يروا منه أعمالاً غير اعتيادية. واليوم، حضر امامه هذا المريض، والربّ تخطّى الشريعة والقيود، وتطلّع إلى الإنسان وحاجته. أمسك بيده، شفاه، وصرفه. والجميع في دهشه... 🇱🇧 امثال ٢١/ ٢٠-٢٨ "مَن سَعى إِلى العَدْلِ والرَّحمَة يَجدُ الحَياةَ والعَدلَ والمَجْد.. مَن حَفِظَ فَمَه ولسانَه حَفِظَ مِنَ الضِّيقِ نَفسَه. ذو التَّكبُرِ والاْنتِفاخِ يُسَمىَّ ساخِرًا لأَنَّه يَعمَلُ بتَكبُرٍ زائِد. الشَريرُ النَّهارَ كلَه يَطمعُ طَمَعًا والبارُّ يُعْطي ولا يَبخُل. من يسلك بالعدل والرحمة يسلك طريق الحياة، وفي منزله البرّ. من يتكبّر على الله يعش في الإثم وتقدمته غير مقبولة عند الله." 🤔 ما زال الإنسان في عصرنا اليوم، أيضًا مكبّلاً، وقاسيَ القلب. صار كلّ شيء قبل الإنسان، في حين أنّ الربّ رفع الإنسان ليصير قبل كلّ شيء. 🌷أعطنا ربّي من أنوارك ، الحكمة للتصرف بحسب قلبك وإرادتك، لنشر ثقافة المحبّة والإنسانية، حرّرنا من كلّ ما يكبلنا به هذا العالم. آمين
تعليقات
إرسال تعليق