*"سينزل الله على الأرض. رب الأرباب يبذل ذاته. ولكن أين ستحل يا الله. أفي هيكل سليمان؟ أم ستبني لك مقراً آخر؟ أين تنوي أن تنزل؟ وأي مقر ينبغي أن نحضر لك طالما أن الأرض كلها هي موطئ قدميك؟ لقد حضرت لك حقاً مقراً لك؛ العذراء مريم. إن أحشاءها الطاهرة هي مقر إقامتك وحلت، أيهاالرب، الآية غير المدركة لرحمتك."* (القديسة فوستين 1745) *يا يسوع أنا أثقُ بك*♥️🕯❤️ *أيها الدم والماء اللذان تدفّقا من قلب يسوع كنبع رحمة لنا إننا نثقُ بكما*❣️🕯❤️

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة