*📜كلمات من نور🕯️* *{أمّ يسوع وإخوته ١}* *📖🕯️ الربّ وكلمته* *وجاءت أمّ يسوع وإخوته، ووقفوا في الخارج، وأرسلوا إليه أناسًا يدعونه، فقالوا له والجمع جالس حوله: "ها إن أمّك وإخوتك في الخارج يطلبونك!". (مر ٣: ٣١- ٣٢).* 🤷🏻‍♂️💒👫🏻👬🏻 *📣📖 صدى الكلمة:* يستعين في هذه الآية الذين يشكّكون ببتولية مريم، قبل وأثناء وبعد ما ولد المسيح منها. ليقولوا أنها أنجبت مثل كل النساء، بعد ولّدت يسوع... هناك تفاسير عديدة لعبارة إخوة يسوع، منهم من يقول: إنهم إخوته من زواج سابق ليوسف، وهذا أمر مستبعد... القديس إيرونيموس يقول: إنّهم أبناء عمّه، وهم يعقوب، ويوسي، ويهوذا، وسمعان. وهناك قراءة تقول: أنّهم أبناء كلوديا ومريم التي كانت بجانب مريم أمّ يسوع عند الصليب... مهما كثرة التفسيرات، والترجيحات... يبقى أن يسوع هو ابن مريم الوحيد، وأن مريم هي زوجة يوسف الوحيدة. وأن الإثنين لم ينشغلا في كلّ حياتهما إلا بخدمة الربّ يسوع وتدبيره الخلاصي... وقفوا في الخارج: هناك طرق عديدة نطلب فيها يسوع. هناك من يحسبون أنفسهم من عائلته، ويريدون أن يعيدوه إلى صوابه. وهناك من يعتبرون أنفسهم إخوته فيجعلونه رجلاً حياديًّا، "لا طعم له ولا رائحة ولا لون". رجلاً لا يزعج أحدًا... كلّ هؤلاء، ظلّوا في الخارج. لم يدخلوا في منطق الإنجيل، الذي هو حبّ وعطاء حتّى النهاية. *📢📖 نداء الكلمة:* يا بنيّ، لا يمكنك أن تكون أخي وأختي، ومن عائلتي،إذا بقيت في خارج منطقي، في خارج إنجيل المحبّة والسّلام... الباب مفتوح لك لتدخل... *🤦🏻‍♀️🤦🏻‍♂️ فحص الضمير:* هل أنا من إخوة يسوع، الذين يريدون أن يمشي معهم ويجاريهم؟ أو من الذين يريدون منه أن لا يزعج أحد؟ أو من الذين يطلونه ليدخلوا في منطقه، ويدخلوه إلى قلوبهم وكل حياتهم.❓ *♥️ صلاة القلب* *يا ربّ يسوع المسيح، هب روحك ليُدخِلني في منطقِ إنجيلك، وليُدخِلكَ إلى صميم حياتي، وعمق أعماق قلبي...* *يا ربّ يسوع المسيح، أدعوك بقلب مجروح وأنا في الخارج، افتح لي باب رحمتك وارحمني...*👏🏻💔🕯️ *يا ربّ يسوع المسيح، نورني بروح، لأطلبك لا لشيء، بل لأعرفك وأحبّك...🤷🏼‍♀️💝🤷🏻‍♂️* *يا أمّ يسوع، يا رفيقة الذين في الخارج تدعينهم ليدخلوا في منطق الإنجيل. ورفيقة الذين في الداخل، لتثبّتيهم في دعوة يسوع. أيّتها الأمّ الساهرة على الذين في الخارج والذين في الداخل. صلي لأجلي، لكي أدخل في منطق يسوع، ويدخل إنجيله إلى عمق قلبي وعمق حياتي...* *النيّة:* نصلّي، من أجل الكهنة المتوفّين الذين تتلمذوا ليسوع وشهدوا له، وقدّموه لنا لننال به الخلاص، والحياة الأبدية... ليغمرهم بنوره الأزلي. وللّذين ما زالوا يخدمون، ليتقدسوا، ويقدسوا العالم بخدمتهم... أحد تذكار الكهنة ٢٤ كانون الثاني ٢٠٢١. الخوري يوحنا مراد

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة