🙏 أحد تذكار الكهنة

لو ١٢/ ٤٢- ٤٨

*"مَنْ تُرَاهُ الوَكِيلُ الأَمِينُ الحَكِيمُ الَّذي يُقِيمُهُ سَيِّدُهُ عَلَى خَدَمِهِ؟"*

نستذكر في هذا الاسبوع بعرفان الجميل كهنتنا الذين خدمونا وأمّنوا لنا استمرارية الحياة الرّوحيّة ونقلوا إلينا وديعة الإيمان .


الربّ يسأل، مَن هوَ الوكيل الأمين الحكيم... طوبى له. الربّ يربط الحكمة بالأمانة. فهذا الحكيم، علم أين خلاصه، وعلم كيف يُرضي ربّه. الحكيم هوَ الذي استعمل موهبة الحكمة المُعطاة له من الله لخدمة مشروع الله، فكان أمينًا يستحقّ الإطراء من قِبَل الربّ ويستحقّ الطوبى.


🇱🇧 الوظيفة أو المنصب هو *أمانة كبرى من الله والشعب* ومن خان الامانة او استخفّ بها أو هدر خيورها أو تقاسم المال العام مع الفاسدين أمثاله وعملوا معا على تغطية تهريب الاموال غير المشروعة، ستطالهم جميعًا عدالة الأرض والسماء.


🤔 مقابل الطوبى والشكر لكلّ من حفظ الأمانة هناك الويل وألف ويل لكل خائن في الدين والدنيا الويل لكم قال الربّ.

 

🌷 *أعطِنا يا ربّنا كَهنة قدّيسين*

- لِكَي يَرفعوا الصّلوات و يُقدِّسوا القرابين.

- لكَي يُقرِّبوا إليك الصِّغار الطاهرين. 

- لكَي يَنشُروا الإنجيل و يُبشّروا الجاهِلين.

- لكَي يَمنَحوا الغُفران للخطأة التائِبين. 

- ليقدِّموا القُربان لنفوس الجائعين. 

- ليَحِلّوا المحبّة ويُصلِحوا المُتخاصِمين.

- لكَي يَبسُطوا مُلكَك على جميع العالَمين.


🔔أحد مبارك

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة