🤰🏼📖🕊 الأربعاء 30 ايلول 💍 *تذكار خطبة مريم العذراء للقديس يوسف* 😇 *وغريغوريوس المنور* 📖 جاء في انجيل القديس متى الفصل الاول: "لما كانت مريم مخطوبة ليوسف، وُجدت قبل ان يتساكنا حاملاً من الروح القدس. وكان يوسف زوجها باراً، فلم يرد ان يشهر امرها، فعزم على تركها سراً". كانت الخطبة عند اليهود تعتبر عقداً حقيقياً له ما للزواج من حقوق وواجبات. بحيث لا يمكن فصله الا بالطلاق. 💍 لقد خُطِبت مريم ليوسف. مَن تعهَّد خطبتها؟ الذين أُوكل اليهم امرُها بعد وفاة والديها. فاختاروا يوسف لعلمهم بانه كان "باراً" وذا منزلة شريفة في مجتمعه وصاحب مهنة تؤمن عيشة العائلة. هذا الداوُدي لم يكن اقل برارة من الكاهن زكريا او النبي سمعان. وهكذا قبلت مريم بارادتها زواجها من يوسف. 🤰🏼 ولما بدت على مريم علامات الحَمَل اضطرب يوسف واراد ان يطلقها سراً. "وما فكر في ذلك حتى تراءى له ملاك الرب في الحلم وقال له: يا يوسف ابن داود، لا تخف ان تجيء بامرأتك مريم الى بيتك". فأذعن يوسف لكلام الملاك واخذ مريم الى بيته. 🌹 سر هذا الحَمل العجيب لم يعرفه يوسف ولم تكشفه له مريم. ارادة الله ان يولد المسيح من عائلة حقيقية ومعروفة. وبقي يوسف حارساً لهذا السر بقوة ايمانه وتسليمه لارادة الله. وعاش مع مريم العذراء بتولاً بمحبة وتواضع وايمان. 🙏🙏 رزقنا الله شفاعتهما. آمين! 😇 *مار غريغوريوس أسقف أرمينيا ورفقته الشهداء* (330) كريكور أو غريغوريوس الملقب "بالمنوّر" هو أعظم القديسين في الكنيسة الأرمنية ورسولها الأكبر. ولد سنة 255 ثم تعلّم وتزوج واصبح في بلاط الملك الوثني تيريدات. عُذِّب وسجن بسبب ايمانه. هدى الملك الى الايمان. أصبح سنة 294 كاهناً واسقفاً على قيوية. فتح المدارس الكثيرة وانشأ المدارس الاكليريكية وبنى الكنائس ونظم كنيسة ارمينيا المعروفة بتعلقها بالدين المسيحي وبشهدائها الكثيرين. ورد انه اقام اربعمائة اسقفاً. رقد بالرب سنة 330. 🙏 فلتَكُن صلاتُهُ معنا، آمين. 😇 (لمن يريد معلومات اكثر عن ” حياة القديس غريغوريوس المنور ”): الحالة الدينيّة على عهد الملك دْرطاد ( سنة ٢٨٨ ) : قبل أن يكون الدين المسيحيّ ديناً رسمياً لأرمينيا كان دين الأرمن مزيجاً من الزرادشتيّة والوثنية الغربية التي كانت بدورها خليطاً من العناصر المحليّة والعناصرالمقتبسة من البابليّة القديمة . وعلى عهد ديكران الكبير كان الدين اليونانيّ قد أحرز المرتبة الكبرى ، وفي عهد دريت وواغارش وخسروف كان الدين البرتويّ قد انتشر انتشاراً هائلاً ، كما حدث في عصر دْرطاد ، حيث إنّ الدين المسيحيّ احتل مكان الأديان القديمة جمعاء . قبل دخول الإسكندر الكبير أرمينيا كان الدين الفارسيّ شائعاً فيها ولكنّه كان في وضع متأرجح ، أمّا الدين اليونانيّ الذي ذاع في عهد الفاتح العظيم فقد أحرز مكانة ثابتة وطّدها له كهنته الخصوصيّون ، مع العلم أن كهنة المجوس كانوا موجودين في أرمينيا منذ زمن قديم يذيعون عبادة أناهيد وواهاكن . تنصُّر دْرطاد ( سنة ٣٠١ ) : إنّ دْرطاد الذي رُبّي في روما كان ذا فكر نيّر ، وكان ميالاً إلي الحضارة الشرقيّة ، شديد التعصّب للدين الوثنيّ . وقد قاوم المسيحيّة وآثار زوبعة اضطهاد على المتنصّرين ، وسعى إلى توطيد دعائم الوثنيّة بين جميع الطبقات . وكان كريكور ( غريغوريوس ) - ابن آناك الذي قتل خوسروف الملك فقضى أتباعه عليه وعلى جميع أولاده سوى طفل واحد كريكور ( غريغوريوس ) نجّته مرّبيته من القتل – قد رُبّي في قيصريّة وتعلّم فيها اليونانية واعتنق المسيحيّة . وحدث أن دْرطاد حين عاد من روما ليتولّى زمام الملك اصطحبه معه إلى بلاطه ، فلمّا وصلا إلى معبد أناهيد في هريزا أمره أن يأخذ باقة من الورود ويقدّمها بخضوع إلى الآلهة أناهيد ، فرفض كريكور ( غريغوريوس ) عبادة الصنم وجاهر بمسيحيّته . غضب الملك من جسارة هذا المسيحي ، ولمّا تحقّق أن ّآناك أباه كان قاتل أبيه خوسروف أمر بحبسه وتعذيبه بقسوة . وظلّ كريكور ( غريغوريوس ) زهاء ثلاثة عشر عاماً في سجنه بسراديب قصر أراشاد . يكفّر عن خطيئة أبيه ويطلب النور السماوي للشعب الأرمنيّ حتى كانت تلك المعجزة الرباّنيّة التي أضحت سبب ارتداد شعب بأجمعه . أصاب دْرطاد مرض عضال غريب يئس في معالجته حتى أمهر الأطبّاء وأحذ الملك يبتعد عن البلاط الملكي ويعيش ما بين الحيوانات في البراري ، إلي يوم حلمت أخته حلماً رأت فيه ملاكاً يحثّها علي الإفراج عن كريكور ( غريغوريوس ) لأنه هو الوحيد الذي كان في إمكانه أن يشفي أخاها . وكانت المعجزة وشُفي دْرطاد واعتنق المسيحيّة . واقتفاء لطريق سلكه الملك فقد تنصّر الأمراء والأعيان . سافر كريكور ( غريوريوس ) إلى روما لمواجهة البابا القدّيس سلفسترُس الأول وإطلاعه على ما جرى في أرمينيا . وقفل عائداً إلى بلاده ليعيش بين شعبه يقاوم بقايا الوثنيّة ويكرز بإيمان المسيح فلقبّه شعبه بالمنوِّر ( لوسافوريتش ) لأنه ردّ بخطبه ظلمات الوثنيّة ونشر نور المسيح في أنحاء أرمينيا كلّها . توطيد الدين المسيحي في إرمينيا : دمّر دْرطاد بدافع من كريكور ( غريغوريوس ) المعابد الوثنية وحطم الأصنام ومقاماتها وأحرق جميع الآثار الوثنية وكل آثارها الأدبية والدينية ، ولكن ، لم يهدأ بال قديسنا إلاّ يوم أعلن دْرطاد المسيحيّة ديناً رسمياً للدولة ، لأنّ هذا الدين كان قد انتشر انتشاراً هائلاً ، حتى إنّ ديراً كان قد تأسس قرب البلاط الملكيّ . ولكن نظراً إلى عدم وجود الحروف الهجائية الأرمنيّة آنذاك كان أغلبيّة الناس لا يفهمون كلّيّات عقائد الدين الجديد ، بل كانوا يسيرون على المناهج القديمة . فأوصى كريكور ( غريغوريوس ) أبناءه وأحفاده بالعمل على إيجاد أبجديّة خاصة للغة الإرمنيّة وترجمة الأسفار السماويّة وهذا ما فعله ساهاك ومسروب في وقت لاحق. . إن دْرطاد بإعلانه الدين المسيحيّ ديناً رسمياً للدولة قد حاز شرف السبق بين الأمم التي قبلته بعد ذلك ديناً لها . فقد كان إعلانه العام ٣٠١ م ، في حين أصدر ثيودوسيوس الأول الكبير قيصر الرومان إرادته بإلغاء الوثنيّة وإحلال المسيحيّة سنة ٣٩٢ م أي بعد دْرطاد بواحد وتسعين عاماًً . أما الحكومات التي انسلخت عن الإمبراطورية الرومانيّة فقد تأخرت طويلاً في اعتناق المسيحّية . فأعلنت فرنسا مسيحيّتها بصورة رسميّة العام ٤٩٦م أي بعد أرمينيا بمائة وخمسة وتسعين عاماً ، وإنكلترا العام ٦٠٥ م أي بعد الأرمن بنحو ثلاثمائة سنة ، وألمانيا العام ٨٠٥ م أي بعد نحو خمسمائة سنة . رقد القديس غريغوريوس المنوِّر سنة ٣٣٠ م محاطاً بملكه وشعبه ، ولكنّ تلك الروح وذلك الإيمان اللذين بثّهما في شعبه مازالا إلى اليوم الميراث الأعظم الذي حافظ عليه الشعب الأرمنيّ وضحىّ من أجله بوطنه وأمواله وراحته.
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...
تعليقات
إرسال تعليق