قراءة من العهد القديم يشوع بن سيراخ ٤ / ١١-١٨ باْسم الآبِ والاِبنِ والرّوح القدس، آمين. "الحِكمَةُ تُرَبِّي أَبناءَها وتَعتَني بِالَّذينَ يَطلُبوَنها. مَن أَحبَّها أَحَبَّ الحياة والَّذينَ يَبتَكِرونَ إِلَيها يَمتَلِئونَ سُرورًا. مَن مَلَكَها وَرِثَ المَجد وحَيثما دَخَلَ بارَكَه الرَب. الّذينَ يَعبُدونَها يَخدُمونَ القُدُّوس والَّذينَ يُحِبُّونَها يُحِبُّهمُ الرَّبّ. مَن سَمعَ لَها يَدينُ الأُمَم ومَنِ اْنصَرَفَ إِلَيها يَسكُنُ آمِنًا. إِنِ اْتَكَلَ علَيها يَرِثُها وذُريّتُه تَبْقى على اْمتِلاكِها. فإِنَّها في أَوَّلِ الأَمرِ تَسيرُ مَعه سَيرًا مُعوَجًّا فتَجلُبُ علَيه الخَوفَ والرُّعبَ وتُعَذبّه بِتَأديبِها إِلى أَن تَثِقَ بِه وتَمتَحِنَه بِأَحْكامِها ثُمَّ تَعودُ إِلَيه رأسًا وتسُرّه وتَكشِفُ لَه أَسْرارَها". من اِتّكَلَ على الله يُعطى الحياة، يُعطى الحِكمةُ الّتي تُؤدِّبهُ أوّلًا، تُحزِنهُ لأنَّها تُقوِّمُ المعوَجّ فيه، لكنّهُ في النّهاية يَنالُ البهجة والسّرورَ الّذي لا يَقدِرُ أن يُعطِيَهُ إيّاهُ أحدٌ إلّا الله.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة