*القدّيس ڤانسانت سترامبي* (١٧٤٥-١٨٢٤م) ولد في إيطاليا، وعاش حياة متديّنة. دخل مدرسة الدّومينيكان الذين شاركوا في تنشئته الدينيّة، مما ساعد في تعزيز اهتمامه بالوعظ والروحانيّة. التقى المبشّر العظيم، القدّيس بولس الصّليب، وبعد تكريس ڤانسانت الكهنوتي، انضمّ إلى العاطفيّين، الذين كانوا معروفين بروحهم التأمليّة. ازدهرت حياة ڤانسانت الروحيّة وأصبح واعظًا كبيرًا ومسؤولاً روحيًا متميزًا للعلمانيّين ورجال الدّين. لقد كتب العديد من الكتب الدينيّة، بما فيها سيرة حياة القديس بولس الصّليب مؤسس رهبنة العاطفيّين. لقد سيم أسقفًا لمساتيرا وتولنتينو وكان راعيًا حقيقيًا للكنيسة، ساعد في إصلاح رجال الدّين في عصره. كأسقف، أحضر روحانيّة رهبنة العاطفيّين إلى خدمته، خاصة في روح الصلاة والتّفاني في خدمة الرعيّة. توفي تاركًا إرثًا من محبة الله والكنيسة بلا كلل، ومن شغف شديد بيسوع. نرى اليوم في عظاته وكتاباته وحماسته عن النفوس ما يحتاج إليه شعب الله الباحث عن المعنى والاتجاه في الحياة، خاصة المهمّشين منهم بسبب الفقر والمعاناة، وفي حياته ما يحتاجه المتعاطفون مع العلمانّيين، مبشّرين إيّاهم بالمهام والخلوات، ليساعدوهم على النموّ في الاتجاه الروحي الصّحيح، وكذلك الذين يُدعون إلى مناصب قياديّة في المجتمع والكنيسة، وإلينا نحن الذين نسعى إلى النموّ في محبة الله وفي شغف يسوع. صلاته معنا. آمين.
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...
تعليقات
إرسال تعليق