اليوم الخامس والعشرون تذكار القديس بفنوتيوس المعترف ولد بفنوتيوس في مصر في النصف الثاني من القرن الثالث. ومنذ حداثته عشق الفضيلة وانكبّ على قراءة سير القديسين والمتوحدين ورغب في اقتفاء آثارهم. ولما بلغ اشده ترك بيت ابيه وذهب الى القديس انطونيوس الكبير فتتلمذ له. وقد اشتهر بطاعته وتجرده ومحبته للصمت وللصلاة العقلية وقد امتاز خاصة بحكمته وفطنته ومحبته للقريب. ولما طلب الاساقفة من القديس انطونيوس راهباً فاضلاً ليكون اسقفاً على احدى مدن مصر، قدم لهم بفنوتينوس. فأقاموه اسقفاً رغم مُمانعته. فكان في ابرشيته المعلم والمرشد والاب العطوف والمحسن الكبير الى الفقراء. فازداد المؤمنون في ابرشيته وأزهرت فيها الفضائل المسيحية. ولما قام الاضطهاد حُكم على الاسقف بالاشغال الشاقة مع كثير من المسيحيين سنين طويلة. وبعد ان تسلم قسطنطين عرش المملكة الرومانية اعاد الاسقف والمسيحيين الى اوطانهم. ولما انعقد المجمع المسكوني الاول في نيقية حضره الاسقف نفنوتيوس ودافع عن الوهية المسيح واشترك في وضع قوانين التهذيب الكنسي. وبعد المجمع عاد الى رعيته يسوسها بحكمة الى ان رقد بالرب سنة 336. صلاته معنا. آمين. وفي هذا اليوم أيضاً: تذكار القديسة فروسينا كانت وحيدة لاسرة شريفة وتقية وغنية. تركت بيت اهلها وانفردت في محبسة تصلي وتصوم وتتقشف مدة 18 سنة. وكان والدها يتردد الى تلك المحبسة ولم يعرفها، لنحول جسمها وتبدل هيئتها. أما هي فعرفته، لكنها لم تخبره الا في مرضها الاخير. فقبلها باكياً. واستغفرت منه ابنته وشجعته على الصبر، وماتت سنة 470. وقد اتفق ابوها مع امها على الزهد في الدنيا، فباع املاكه ووزع ثمنها علىالكنائس والفقراء. ودخلت امرأته احد اديار النساء. وهو سكن قلية ابنته في الدير حيث انهى حياته بالقداسة على مثالها. صلاتها معنا. آمين.
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...
تعليقات
إرسال تعليق