*٢٨ أيلول عيد مريم التي تحلُّ العُقَد* *تفسير اللوحة* «مريم تحلّ عقد مآسي البشريّة بفضل طاعتها الله». Saint Irénée كالأمّ تقترب منّا مريم اليوم بمحبّتها اللامتناهية، هي التي تحلّ العُقَد، مدفوعةً بشفاعتها الفائقة لدى ابنها يسوع. إنّها جميلة منتصرة، مشعَّة ورحومة. إنّها تتّجه نحونا، يُحيط بها البَلاط السماويّ، لكي تحلَّ عُقَد حياتنا. إنّ حبَّها وحبّ ابنها لنا، لا حد لهما. في الواقع، إنّها ترغب في أن نكتشف هذا الحبّ الذي يُنضِبُ دموع عيوننا، وبيديها الرحومتين، تحلّ عُقد حياتنا ومصدر مخاوفنا. بها، قد أُعطيَ لنا المخلّص، وبها كلّ عُقَد حياتنا يمكنها أن تُحَلّ. ومَن منّا ليست حياته مُعَقَّدة؟ ولكن ما هي هذه العُقَد؟ إنّها المشاكل التي نحملها لسنين ولا نجد حلاً لها: عُقَد المشاجرات العائليّة، عدم التفاهم بين الأهل والأولاد، النقص في الاحترام المتبادل والعنف. وهي أيضًا عُقَد الحقد والضغينة بين الزوجين، وفقدان السلام والفرح وسط العائلات. إنّها عُقَد الخوف واليأس عندما يفترق الزوجان وتنحلّ العائلة ويستسلم ولد للإدمان أو يعتريه المرض، أو يبتعد عن الله. هذه العُقَد هي الإدمان على السُّكر أو استسلامنا للشهوات أو استسلام مَن نحبّ لها. قد تكون أيضًا عُقَد الجروح الماديّة أو المعنويّة التي يسبِّبها الآخرون، أو الحقد الذي نعاني منه، أو تعب الضمير بسبب إجهاض أقدمنا عليه، أو أمراضًا مُزمنة، أو إحباطاً، أو بطالة، أو مخاوف، أو الوحدة وعدم الإيمان أو الكبرياء… كلُّ هذه العُقَد هي نتيجة الخطيئة. آهٍ من عُقَد حياتنا! آم تخنق نفسَنا، وتُحبِطنا، وتنـزع الفرح من قلوبنا، وحتّى إرادة متابعة العيش. هذه العُقَد التي تبعدنا عن الله، تأسر ذراعينا وأرجلنا وكلّ كياننا وحتّى إيماننا. إنّها تمنعنا من أن نهرع إلى ذراعي الربّ كالأولاد، ونؤدّي الشكر له. تريد مريم العذراء أن ينتهي هذا الوضع، فتأتي اليوم إلى لقائنا لكي نسلِّمها كل هذه العُقَد. ستفكِّكها الواحدة بعد الأُخرى في هذه الألفيّة الثالثة التي ستكون مريميّة، لأنّ البابا يوحنّا بولس الثاني قد كرَّسها لها. والقدّيسة أُمّ الله مستعدَّة أكثر من أيّ وقت مضى لتساعد كلَّ مَن يهرع إلى رحمتها. لقد انتظر العالم منها كلمة «نعم» لكي يتحرّر. وهي اليوم تنتظر منّا كلمة «نعم» على مثالها لكي نتحرَّر بها وننشد معها: «تعظّم نفسي الربّ وتبتهج روحي بالله مخلَّصي، لأنّ القدير صنع بي العظائم واسمه قدّوس» (لوقا ١).
*٢٨ أيلول عيد مريم التي تحلُّ العُقَد* *تفسير اللوحة* «مريم تحلّ عقد مآسي البشريّة بفضل طاعتها الله». Saint Irénée كالأمّ تقترب منّا مريم اليوم بمحبّتها اللامتناهية، هي التي تحلّ العُقَد، مدفوعةً بشفاعتها الفائقة لدى ابنها يسوع. إنّها جميلة منتصرة، مشعَّة ورحومة. إنّها تتّجه نحونا، يُحيط بها البَلاط السماويّ، لكي تحلَّ عُقَد حياتنا. إنّ حبَّها وحبّ ابنها لنا، لا حد لهما. في الواقع، إنّها ترغب في أن نكتشف هذا الحبّ الذي يُنضِبُ دموع عيوننا، وبيديها الرحومتين، تحلّ عُقد حياتنا ومصدر مخاوفنا. بها، قد أُعطيَ لنا المخلّص، وبها كلّ عُقَد حياتنا يمكنها أن تُحَلّ. ومَن منّا ليست حياته مُعَقَّدة؟ ولكن ما هي هذه العُقَد؟ إنّها المشاكل التي نحملها لسنين ولا نجد حلاً لها: عُقَد المشاجرات العائليّة، عدم التفاهم بين الأهل والأولاد، النقص في الاحترام المتبادل والعنف. وهي أيضًا عُقَد الحقد والضغينة بين الزوجين، وفقدان السلام والفرح وسط العائلات. إنّها عُقَد الخوف واليأس عندما يفترق الزوجان وتنحلّ العائلة ويستسلم ولد للإدمان أو يعتريه المرض، أو يبتعد عن الله. هذه العُقَد هي الإدمان على السُّكر أو استسلامنا للشهوات أو استسلام مَن نحبّ لها. قد تكون أيضًا عُقَد الجروح الماديّة أو المعنويّة التي يسبِّبها الآخرون، أو الحقد الذي نعاني منه، أو تعب الضمير بسبب إجهاض أقدمنا عليه، أو أمراضًا مُزمنة، أو إحباطاً، أو بطالة، أو مخاوف، أو الوحدة وعدم الإيمان أو الكبرياء… كلُّ هذه العُقَد هي نتيجة الخطيئة. آهٍ من عُقَد حياتنا! آم تخنق نفسَنا، وتُحبِطنا، وتنـزع الفرح من قلوبنا، وحتّى إرادة متابعة العيش. هذه العُقَد التي تبعدنا عن الله، تأسر ذراعينا وأرجلنا وكلّ كياننا وحتّى إيماننا. إنّها تمنعنا من أن نهرع إلى ذراعي الربّ كالأولاد، ونؤدّي الشكر له. تريد مريم العذراء أن ينتهي هذا الوضع، فتأتي اليوم إلى لقائنا لكي نسلِّمها كل هذه العُقَد. ستفكِّكها الواحدة بعد الأُخرى في هذه الألفيّة الثالثة التي ستكون مريميّة، لأنّ البابا يوحنّا بولس الثاني قد كرَّسها لها. والقدّيسة أُمّ الله مستعدَّة أكثر من أيّ وقت مضى لتساعد كلَّ مَن يهرع إلى رحمتها. لقد انتظر العالم منها كلمة «نعم» لكي يتحرّر. وهي اليوم تنتظر منّا كلمة «نعم» على مثالها لكي نتحرَّر بها وننشد معها: «تعظّم نفسي الربّ وتبتهج روحي بالله مخلَّصي، لأنّ القدير صنع بي العظائم واسمه قدّوس» (لوقا ١).

تعليقات
إرسال تعليق