✝️الأربعاء في الأسبوع الثاني من زمن الصليب متى ١٢/ ٢٩-٣٢ *" مَنْ لَيْسَ مَعِي فَهُوَ عَلَيَّ. ومَنْ لا يَجْمَعُ مَعِي فَهُوَ يُبَدِّد."* مَن كان حقًّا مع الربّ، ويعيش بحسب قلب الربّ وكلمته، لا يقدر عليه أي شرّ. مَن كان مع الربّ، يثمر ثمار الرّبّ، ثمار وحدة ووفاق وسلام. أمّا مَن رفض شريعة الربّ، مَن رفض تعليمه ووصاياه، من أصرّ على البقاء في خطيئته وضلاله رغم دعوة الربّ له، مرارًا وتكرارًا للعودة، فهو يحكم على نفسه، هوَ بإرادته قرّر أن يبقى خارج بيت الربّ، وبعيدًا عن أهل بيته. 🇱🇧 "إنّ كلَّ مَن أُحِبُّهُ، أُوَبِّخُهُ وأُؤَدِّبُهُ، فكُن إذاً غيوراً وتُبْ...! (رسالة اليوم رؤيا ٣/ ١٤-٢٢) نعم فلنعتبر كلّ ما جرى لنا هو نتيجة فسادنا وخطايانا، الرب يدعونا الى التوبة والكف عن الكذب والهراء... مطرقة الفساد تدعي العفة، وتحمي بسلاحها الفساد والتهريب، وتحرم الشعب اللبناني من دعم المحروقات و... تب أيّها السيد النبيه واتق الله، لن يبقى شيء للسرقة. 🤔 مسكين مَن جدّف على روح الربّ، ورفض الرحمة والمغفرة، مسكين مَن قرّر أن يبقى في الظلمة، فهوَ قد حكم على نفسه، واختار أن لا يُغفَرَ له. 🌷يا ربّ، إملأنا من روحك في كلّ حين، نصغي إلى إلهاماته، نعمل بحسب كلمتك، نمتلئ من محبتك، ونُجاهد في هذا العالم لنرتفع معك إلى عالمك، حيث السلام والأمان والفرح والسعادة الحقيقيّة. آمين
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...
تعليقات
إرسال تعليق