✝️ الثلاثاء في الأسبوع الثاني من زمن الصليب متى ١١/ ٢٠-٢٤ *"الويلُ لَكِ يا كورَزين! الوَيلُ لَكِ يا بَيتَ صيدا!"* أتى الربّ إلى العالم، وحمل معه مفاهيم جديدة، محبّة، مسامحة، مشاركة، مساواة، حمل السلام الى القلوب المضطربة، حملَ الخير كلّه. لكنّ البشر قسَت قلوبهم، وغرقوا في الطمع والأنانية، وهُم لا يَعون ماذا يعملون. والكلّ سيحصد نتيجة عمله. فيحزن الربّ من قساوة القلوب وغلاظة الفهم، ويحذّر. الويل لكم، لقد أعطيتكم كلّ ما يلزمكم لخلاص نفوسكم، وأنتم ترفضون. تفضّلون الظلمة على النور، تهتمّون بالأمور الآنية الباطلة، وتغفلون عن مستقبلكم في ملكوت الله. 🇱🇧 الجحيم ليست للمؤمنين الأنقياء، بل هي نصيب كلّ مَن رفض الخلاص بإرادته، كلّ مَن رأى وعاين ورفض أن يؤمن، كلّ مَن تمسّك بكنوز العالم وفضّلها على كنز السماء والحياة الأبديّة. التاريخ سيدين من فضّل حقيبة على إنقاذ وطن. 🤔كل انسان سيجني نتيجة أعماله. لكن في الشراكة الوطنية العناد والتعالي يخسّر الجميع. "الله الذي خلقك دون إرادتك لا يخلّصك دون إرادتك" (القدّيس اغسطينوس) وهكذا الدول الصديقة لن تنقذنا غصبًا عنا. 🌷يا ربّ، سامح كلّ خطيئة اقترفناها تجاهك وتجاه بعضنا البعض. سامحنا أن تطمّعنا وتمسّكنا بتراب العالم وشهواته، سامحنا إن قست قلوبنا، وأعطنا نعمة التوبة اليوميّة، والعودة اليك والعيش بحسب قلبك، وبنورك. قوّنا لنحبّ، قوِّ إيماننا، لنتابع مسيرة بناء السلام. آمين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة