✝️ السبت في الأسبوع الأوّل من زمن الصّليب متى ٢٠/ ١-١٦ *"إِنِّي عَالِمٌ بِأَعْمَالِكَ، ومَحَبَّتِكَ، وإِيمَانِكَ، وخِدْمَتِكَ، وثَبَاتِكَ"* رؤيا ٢/ ١٨-٢٩ خَرَجَ الربّ إلى هذا العالم، يدعو الكلّ إلى بيت الآب. خرج وسارَ على طرقاتنا وقُرانا، يلتقينا ويدعونا. مَن يأتِ ينَل. مَن يأتِ يُعطِه الربّ من قلبه وحبّه. المُهمّ عند الربّ أن يأتي، لا يهمّه متى وكيف، يهمّه أن يَنشل أبناء الله، الجالسين على قارعة الطريق، خارج البيت، همّه أن يُدخلهم بيته ويَصيروا من عُمّال حقله، ومن أهل بيته. هناك في البيت يتساوى الجميع. 🇱🇧 *يَا صَاحِب، أَنَا مَا ظَلَمْتُكَ! أَمَا اتَّفَقْتَ مَعِي على دِينَار؟* الربّ لا يظلم ولا يعرف أن يظلم. هو الحقّ كلّه، هوَ الحبّ كلّه. هو يدعونا، وما يهمّه أن نلبّي دعوته. 🤔 العدل اساس الملك، والمساواة في الحقوق والواجبات تظهر جليًّا في إزالة الفوارق بين الناس، فهم على قدرٍ من التساوي لا فرق بينهم بسبب الدين أو العرق أو الجنس أو القانون، وبالتالي فإن المساواة ترمي إلى المماثلة الكاملة بين الأفراد والجماعات، أما العدل فإنه نقيض الجَور وضدُّه، وهو الاستقامة في القول والحكم والتصرّف. 🌷يا ربّ، لا تسمح بأن نتكابر ونتشامخ، ونحسب أنفسنا أفضل من كثيرين. لا تسمح بأن نميّر أنفسنا عن إخوتنا، بل أعطنا أن نفرح بعودتهم إلى بيت الآب، أعطنا أن نطلب لهم ما نطلبه لأنفسنا، ونفرَح مع الربّ وملائكته في السماء عند عودة أي ضال إلى بيتك.آمين.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة