✝️ الجمعة في الأسبوع الأوّل من زمن الصّليب مرقس ١٠/ ٢٨-٣١ *"كَثِيرُونَ أَوَّلُونَ يَصِيرُونَ آخِرِين، وآخِرُونَ يَصِيرُونَ أَوَّلِين"* بعد أن صُدِمَ التلاميذ بحوار الربّ مع الشاب الغني... بادر بطرس وأعلن للربّ، وكأنّه يُبرّر نفسه: "ها قد تركنا أمورًا كثيرة وتبعناك" والربّ يُطمئِن بطرس. كلّ مَن يترك شيئًا من أجلي، له أضعاف من النّعَم. كلّ مَن يَضَع الربّ الأول في حياته، لن يكون أبدًا أكرَم من الربّ. كلّ مَن يُحبّ الربّ ويُبشّر بخلاصه قبل أيّ شيء آخر، الربّ يُعطيه أن يُحبّ مَن يُبشّرهم، يُعطيه أن يُحبّ إخوته، ويُعلّمه كيف يُحبّهم. مَن يترك أحدًا من أجل الربّ، يكسب كثيرين إخوة له بالربّ. 🇱🇧 كم نشبه بطرس في منطقنا، "هَا نَحْنُ قَدْ تَرَكْنا كُلَّ شَيءٍ وتَبِعْنَاك!" ماذا عسانا نحصل في المقابل، دائمًا نتوقع المكافأة على كل عمل نقوم به. لا بل نتوقع أنه كلما زاد عملنا ستزداد المكافأة. 🤔 كل ذلك نتيجة لعدم فهمنا تمامًا لطبيعة علاقة الله بنا لن يخرج منا سوى الكبرياء الروحى أو التذمر أو مشاعر خاطئة تجاه الآخرين، حين نُقيِّم نحن عملنا والمكافأة التى يجب أن نحصل عليها. وببساطة يجب أن لا نتذمر على الله لو وجدنا الله يعطى آخَر نصيبا أكبر منا مع أننا عملنا أكثر منه. العمل ليس هو مقياس عطايا الله لنا. 🌷يا ربّ، أعطنا أن نعرف أولويّاتنا في هذا العالم. لا تسمح بأن تجرفنا الأنانية، بل حرّرنا من كلّ المكاسب التي ننتظرها لتبقى وحدك المكسب الأوّل والأخير. آمين

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة