✝️ الإثنين في الأسبوع الثاني من زمن الصليب متى ١٠/ ١٦- ٢٢ *"هَا أَنَا أُرْسِلُكُم كَالخِرَافِ بَيْنَ الذِّئَاب"* في هذا العالم، رغم كلّ المشاكل التي فيه، رغم كلّ الضلال، الربّ يرسل أحبّاءه. لأنه في النهاية يريد لجميع الناس أن يكونوا أحبّاءه، وهوَ يريد خلاص جميع الناس. يرسل تلاميذه ويُرسلنا، كالخراف بين الذئاب. خراف طيبّة طيّعة، مثابرة، لا تتراجع، تشهد إلى النهاية. خراف تتحلّى بالحكمة والوداعة. تعرف كيف تتصرف وبناء على الظروف. خراف لا تخاف الذئاب، بل تعيش ما علّمها الله، لتحوّل الذئاب الى القطيع ويكونوا مع القطيع لا عليه. وهوَ الربّ لن يترك تلاميذه ابدًا. 🇱🇧 انطلق التلاميذ يجوبون الدنيا بلا سلاحٍ ولا رماح، وأصغت الشعوب إلى رسالتهم أفرادًا وجماعاتٍ، وأقبل الكثيرون إلى الإيمان بالمسيح بلا ضغوطٍ أو إغراءٍ أو تهديدٍ أو وعيدٍ. فأثبتوا أنّ "كلمة الحقّ" أقوى من أي سلاح واستقواء... 🤔 منذ البداية وحتى يومنا، تبقى الطريقة الوحيدة لنجاة الحمل من الذئاب الخاطفة، هي اتباع الراعي الصالح فادي الخراف بدمه، إذ إن الدخول في مسايرة الذئاب تعرّض الحملان للافتراس. من هنا تأتي أهمية الحياد الناشط لنبقى خارج دائرة حرب الذئاب الخاطفة. 🌷يا ربّ، يا أيها المحبّة اللامتناهية، نثق بك، نحبّك، قوّنا وأرسلنا رسل فرح وسلام، رسل مصالحة وحبّ، رسل نمتلئ منك في كلّ وقت، ونخبر عن حبكّ إلى كلّ إنسان، بكلامنا وأعمالنا وطريقة عيشنا، قوّنا فنصبر معك لننتصر معك.آمين.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة