✝️ الأحد الثاني في زمن الصّليب متى ٢٤/ ١-١٤ *"ومَنْ يَصْبِرْ إِلى النِّهَايَةِ يَخْملُصْ."* يحدّث يسوع تلاميذه عن الملكوت، عن الحياة الحقيقيّة، وهم لا زالوا ينظرون إلى أمور الأرض... يخبرهم أن كلّ ما في الأرض فان، والحياة الحقيقيّة هي في الله، في ملكوته. ومتى النهاية؟ يسألونه. كيف نعرف؟ والربّ يعلّمهم، كيف يعبرون من هذا العالم إلى عالم الله. يعلّمهم ويعلّمنا. خلقنا في هذا العالم لنعبر به إلى عالم الله وليس لنغرق ونضيع فيه. 🇱🇧 في هذا العالم، حقد، حرب، ضلال، آلام... والمضلّلون كثُر. ضلّوا ويحاولون أن يُضِلّوا معهم كلّ الناس. لكن مَن تمسّك بالربّ، مَن امتلأ من روح الربّ، يميّز ما هوَ من الله، وما هوَ من هذا العالم ولا علاقة له بالله. 🤔 حروب، مجاعات، اضطهادات، والناس لا تقرأ العلامات، تتابع حياتها في الحقد، والطمع. الأخ يتطمّع على أخيه، والتراب يبقى في التراب... مسكين الإنسان الذي ضلّ... الحياة قصيرة، فلماذا نضيّعها بالحقد...؟ لماذا لا يعيش البشر مع بعضهم بسلام؟ 🌷 مَن يصبر إلى المنتهي يخلص. قوّنا يا ربّ، على الثبات بكَ في كلّ الظروف. قوّنا على الشهادة لحبّك في كلّ الظروف. ففي النهاية كلّ شيء يزول، وحدها المحبّة تبقى، وفقط مَن هو في المحبّة يبقى معك وفي قلبك وبيتك إلى الأبد..آمين.

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة