🌠أحد بشارة مريم
لو ١/ ٢٦-٣٨
*"السّلام لك، إفرحي"*
هي بشرى البشارات أقوى من أي ضيق في الحياة.
الصمت كان علامة من الله ليفهم زكريا تلك الاحداث الخلاصية، لأنّ الآتي أعظم، وحمل العاقر اليصابات ما هو إلا مقدمة للحمل البتولي للعذراء.
الصمت يعلّمنا بأنّ نعرف بأنّنا لا نعرف ...
🇱🇧 "وكانت مريم تحفظ كل تلك الامور وتتأملها في قلبها" بالقلب نفهم بأن قيمتنا في هذا العالم هي في السلام الذي زرعه الله فينا لنزرعه بدورنا في كل ما يدور حولنا من احداث. في كلّ ما نفكّر به وما نقوله ونفعله في قلب الاحداث اليومية، يأتي سلام الربّ من اشخاص مؤمنين به وبسلامه...
🤔 هكذا في قلب الأزمات والضيقات ننظر الى مريم ونهتف معها:"فليكن لي حسب قولك"
السلام هو فجر العهد الجديد عهد الحبّ والسلام
إنّها بشرى عودة الصداقة مع الله ومع الانسان، وهذا الخلق الجديد يبدأ بالسّلام والثقة...
هناك عبور جديد إلى وطن جديد، وقد عَبَرَ يسوع إلينا عِبْرَ مريم لنعبر به إلى الطمأنينة والسلام...
فلنبتعد عن الاحقاد ولننشد المحبة والعدل والسلام...
ولندرك تمامًا خطورة المرحلة ولا نكون دمية في ايدي الدول العظمى...
ابن الله حلّ في أحشاء مريم فصار حشاها أوسع من السماء.
أخذ جسدنا المائت وأعطانا جسده الحيّ، لنحيا معه في حياة هانئة...
🌷أعطنا ربّي هذا السّلام الذي يشكر ويسامح ويعتذر ولا يكسر ابدا بل يعمل على فرح الآخر وخلاصه. آمين.
تعليقات
إرسال تعليق