🌠الاثنين في اسبوع بشارة مريم لو ١١/ ٢٧-٣٢
*"طوبى للذين يسمعون كلام الله ويحفظونه"*
لقد فتح لنا الرّبّ بصداقته باب التّطوبيات، إن سمعنا كلامه وحفظناه *بالقلب والمسلك*
عندما سمعت هذه المرأة كلام يسوع إندهشت وعبرت بطريقة عفوية عن إعجابها به وبوالدته إذ طوّبت من حملته وأرضعته.
ركزت هذه المرأة على الولادة البيولوجية. أما يسوع فقد أشار إلى الولادة الروحية وهي أهم وأصعب من الاولى..
"مريم حملت بيسوع في قلبها قبل ان تحمله في أحشائها."
(مار اغوسطينوس)
🇱🇧 أعطانا يسوع إمكانية أن ننال الطوبى أيضاً مثل مريم «بَلِ ٱلطُّوبَى لِلَّذينَ يَسْمَعُونَ كَلِمَةَ اللهِ وَيَحْفَظُونَها!». كلمة الله موجودة بيننا يمكننا الالتصاق والتأمل بها وتجسيدها في حياتنا سلوكاً وطريقة حياة، فتكون لنا الطوبى التي نالتها مريم.
🤔 ولأن يسوع فتح لنا المجال لنتّحد به، فلا عذر لنا، وهو حاضر بيننا في الإنجيل، قريبٌ جداً، في متناول الجميع، قرب السرير، على المكتب، في السيارة، في الكنيسة، يمكن تحميله على الأجهزة الخلوية، يمكن حفظه والتماسه والتأمل به والعمل بإلهاماته بسهولة مطلقة، كما لو كنّا من معاصريه..
🌷أعطنا ربّي تلك الطّوبى التي منحتها لحافظي كلمتك. أمين
تعليقات
إرسال تعليق