🌹🌺🌼🌻 *شهر أيار* *(مخصص لإكرام أمنا مريم العذراء)* 🌔 ايام هذا الشهر 31 يوماً. ساعات نهاره 14ساعة وساعات ليله 10ساعات. ******* 📕 *سنكسار الكنيسة الانطاكية المارونية* 🌺 السبت اول أيار 😪😢 *تذكار النبي ارميا* 💐 *والقديس دومنيك سافيو* 🙏 (نتضرع للرب لأجل العمّال في كل العالم) إرميا هو ثاني الانبياء الاربعة الكبار. ولد في اليهودية. كان ابوه حلقيا كاهناً. قدّسه الله وهو في جوف أمه، كما قال القديس اغوسطينوس، مستنداً الى ما جاء في الفصل الاول من نبوءته: *"فكانت كلمة الرب الي قائلاً: قبل أن أصورك في البطن، عرفتك، وقبل ان تخرج من الرحم قدستك وجعلتك نبياً للامم"* (ارميا 1: 4و5). 🤷♂ دعاه الله وهو فتى لا يتجاوز خمس عشرة سنة، فخاف من عبء هذه الدعوة الشاقة، فقال: "آه ايها السيد الرب هاءنذا لا اعرف أن اتكلم، لاني صبي. فقال له الرب: لا تقل اني صبي فانك لكل ما ارسلك تنطلق وكل ما آمرك به تقوله. لا تخف من وجوههم، اني معك لانقذك، يقول الرب" (ارميا 1: 6- 8). 😪 تنبأ بعد السبي وقبل السبي الاول والثاني. وقد تمت نبوءته في خراب اورشليم، فقام يندبها ويبكي عليها بمراثيه الشهيرة برقة العاطفة وعميق الشعور. وكان يشاهد الحوادث المريعة التي نزلت بمملكة يهوذا وما كان يرتكبه الشعب من الشرور والمعاصي، فقام ارميا يقرِّعهم وينذرهم بالويلات: "انذهلي ايتها السماوات من هذا واقشعرّي وانتفضي جداً، يقول الرب. فان شعبي صنع شرين: تركوني انا ينبوع المياه الحية واحتفروا لهم آباراً مشققة لا تمسك الماء...". 🔸 فقام عليه الانبياء الكذبة يقبِّحون كلامه ويخادعون الملوك والزعماء ويوغرون صدورهم عليه. اما هو فلم يكن ليهاب الملوك ولا يخشى كبيراً أو صغيراً في الدفاع عن الحق وعن الانذار بكلمة الله. ولم يكترث لأولئك الانبياء الكذبة، بل اخذ يقرِّعهم بقوله: "ويل للرعاة الذين يبددون ويشتتون غنم رعيتي، يقول الرب، هاءنذا افتقد عليكم شر اعمالكم يقول الرب...". ♦ فهاج عليه الشعب وعدوه خائناً فراموا قتله، فاختبأ هو تلميذه باروك الذي كان كلفه قراءة درج النبوءات عليهم. وعاد ملك بابل وحاصر اورشليم في عهد صدقيّا الملك الذي عصاه، فضيق عليها الحصار حتى مات كثيرون من الجوع وأكل بعضهم بعضاً، وأخذ صدقيا اسيراً وسبى الشعب الى بابل. وأحرق الكلدانيون بيت الملك وبيوت الشعب بالنار وهدموا اسوار اورشليم. وبقي ارميا في وطنه حيث كتب مراثيه الرائعة ووجه برسائله الى من هم في الجلاء يتنبأ لهم بأنهم سيرجعون الى اورشليم بعد سبعين سنة كما تنبأ على ملك المسيح ابن داود. ♦ واراد الذين تركهم الاشوريون ان يجلوا الى مصر، فمانعهم ارميا فلم يسمعوا له، بل اكرهوه على الذهاب معهم، وهناك استأنف نبوءته وتحذيره اياهم من غضب الله، فهجموا عليه ورجموه بالحجارة فمات شهيد انذاره بكلمة الحق. وكان ذلك سنة 586 قبل المسيح. وقد تمت نبوآته جميعها وهي تحتوي على اثنين وخمسين فصلاً. 🙏 صلاته معنا. آمين.
المشاركات الشائعة من هذه المدونة
💃🏻👠 السبت 29 آب 🔴 *تذكار قطع رأس يوحنا المعمدان.* قال مرقس الانجيلي: ان هيرودوس كان قد ارسل الى يوحنا من أمسكه واوثقه في السجن، من اجل هيروديا امرأة اخيه فيلبس لانه تزوجها. فكان يوحنا يقول لهيرودوس: "لا يحل لك أن تأخذ امرأة أخيك". وكانت هيروديا ناقمة عليه تريد قتله فلا تستطيع، لان هيرودوس كان يهاب يوحنا لعلمه انه رجل بار قديس. وكان يحميه. فاذا استمع اليه، حارَ فيه كثيراً وراقَه الإصغاء اليه. 💃🏿 وجاء يومٌ مؤاتٍ لها اذ اقام هيرودوس في ذكرى مولده مأدبة للاشراف والقواد واعيان الجليل. فدخلت ابنة هيروديا ورقصت فأعجبت هيرودوس والمدعوين. فقال الملك للفتاة: "سليني ما اردت فأعطيك". واقسم لها: "لأعطينك كل ما تطلبين ولو نصف مملكتي". فخرجت وسألت امها: "ماذا اطلب؟" فقالت: 🔴 "رأس يوحنا المعمدان". فبادرت الى الملك وقالت: "اريد ان تعطيني في هذه الساعة على طبقٍ رأسَ يوحنا المعمدان". فاغتمَّ الملك، ولكنه من اجل القسم الذي اقسمه بمسمع من المدعوين، لم يشأ ان يرد طلبها. فأرسل الملك من ساعته حاجباً وامره بأن يأتي برأسه. فمضى وضرب عن...
*قدّيسون من وراء البحار -١٠٧-* القدّيستان سابينا وسيرافيا Saintes Sabina et Sérafia *تُعيّد لهما الكنيسة في ٢٩ آب* القدّيسة "سابينا"، شفيعة العواقر، وُلِدت في مدينة روما من أسرةٍ نبيلة تحتلّ مركز مرموق في الإمبراطورية الرومانيّة. كانت أمًّا لإبنةٍ واحدة. تعرّفت على المسيح من خلال خادمتها "سيرافيا" التي كانت خادمةً وديعةً، تخدم سيّدتها "سابينا" بتفانٍ وإخلاص. لمست نعمةُ الروح القدس قلب سابينا، وأرادت أن تعرف ما هو سرّ خادمتها الذي يدفعها دائمًا لتكون هادئة وفرحة، فأجابتها: "إنّه سيّدي ومخلّصي يسوع المسيح". كانت سابينا ترافق سيرافيا إلى الدياميس في روما حيث كان المسيحيّون يجتمعون للصلاة والتأمّل والاحتفال بالأسرار المقدّسة، وخصوصًا سرّ الإفخارستيا. وطلبت سابينا أن تعتمد، فاعتمدت. بعد اعتناقها المسيحيّة، تمّ القبض عليها وأُذيقَتْ أمرّ العذابات لتعود لعبادة الأوثان. غير أنّها تمسكّت بإيمانها، فحُكم عليها بالموت. فقُتلت بحدّ السيف لكونها مواطنة رومانيّة. كان استشهادها في 29 آب سنة 120 م.، وكانت خادمتها سيرافيا نالت إكليل الشهادة في نفس اليوم من ا...

تعليقات
إرسال تعليق