🌼 الجمعة في الأسبوع الرابع من زمن القيامة يو ٦/ ٢٢- ٢٧ *“لا تعملوا للطعام الفاني، بَلْ لِلطَّعَامِ البَاقِي لِحَيَاةٍ أَبَدِيَّة…”* هناك فرقٌ كبير بين الذي يعيش ليأكل ويشرب وبين الذي يأكل ويشرب ليعيش… الجموع أكلت الخبز الفاني وشبعت لكنها فقدت الرب، وذهبت تبحث عنه ليعطيها خبزاً جديداً فتشبع ومن ثم تجوع… فالعالم جائع لأنّه يعمل لاقتناء خبز الجوع، وهو جائعٌ دوماً لانه يقتات من خبز الجوع… 🇱🇧 أليس الكذب هو خبز الجوع؟ أليس تهريب الممنوعات هو خبز الجوع؟ *شيطان العالم يعطي الانسان متعة مؤقتة لإشباع شهواته، كلما أطعمها إتسع جوفها لابتلاع ما تبقى له من كرامةٍ…* وينادي بهم:" يا أشرف الناس" فهل يشبع السيد من الكذب والنفاق والتهريب؟ سلاحك دمّر لبنان وأفسد كلّ شيء هذه هي الحقيقة. سلاحك يحمي الفساد والسرقة والتهريب والقتل والمخدرات والزنى و... كفاك كذبًا ونفاقًا، انت مجرم العصر، لأنّك لا ترتكب فقط القتل الجسدي، بل قاتل الأحلام في مهدها، وجاهز دومًا لتخوين الآخرين وانت الخائن الاول والاكبر، كفى تزويرا للتاريخ وتشويها للحقيقة... 🤔 ما هو الطعام الذي يبقى لحياة الأبد؟ والذي نجد من خلاله الله؟ هو الحبّ الصادق والرجاء الذي لا يخيب… هو الايمان والوفاء والبناء هو الغفران... 🌷 أذكرنا اليوم ياربّ، وكلّ يومٍ لأننا بحاجة الى طعام القدّيسين، وخمير الابرار الذين يعملون دون كلل في كرمك كرم الحبّ والحياة… آمين
تعليقات
إرسال تعليق